تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

الترويج للمساواة الكاملة بين الجنسين قد يزيد العنف الأسري بحسب وزيرة برازيلية

/أرشيف

قالت وزيرة شؤون المرأة البرازيلية داماريس ألفيس يوم الجمعة 9 مارس-آذار 2019 إن التركيز على المساواة بين الجنسين من كل النواحي في أوساط الأولاد قد يزيد نسبة العنف الأسري.

إعلان

أوضحت "يجب على الفتيان أن يفهموا أن الفتيات متساويات معهم من حيث الحقوق والفرص، لكنهن مختلفات كنساء وأنهن في حاجة إلى الحب والاحترام".

كما أضافت "إذا كان الأولاد يعتقدون أن الفتيان والفتيات متساوون، كما يقال، فإن الفتيان سيفكرون بما أن الفتيات متساويات (معنا) فإنهن قادرات على تحمل الضرب".

أشارت ألفيس التي تتولى حقيبة شؤون المرأة والأسرة وحقوق الإنسان إلى أنه على الفتيان أن يتعلموا أن الفتيات "مختلفات من ناحية البنية الجسدية وهن في حاجة إلى الحب".

جاء كلام الوزيرة خلال إقامتها حملة لمكافحة العنف ضد المرأة في سياق فعاليات يوم المرأة العالمي.

هي لفتت إلى أن الحملة الجديدة تقضي بتعويد الفتيان من سن مبكرة على أن يحترموا النساء عن طريق "تقديم الأزهار أو فتح باب السيارة للمرأة"، على سبيل المثال.

كجزء من الحملة ضد العنف الأسري، سيدرب المتخصصون في التجميل على رصد علامات التعنيف المنزلي.

قالت الوزيرة "سندرّب المتخصصين في تقليم أظافر النساء على رصد العلامات على ذراعي المرأة  وسندرّب مصففي الشعر على رصدها أيضا عندما يرفعون الشعر لتصفيفه".

في العام 2017، قتلت 4539 امرأة في البرازيل بينهن 1133 بسبب كونهم نساء ما يعني أنهن قُتلن بسبب جنسهن، وفق منظمة "المنتدى البرازيلي للسلامة العامة" غير الحكومية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.