تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

المفوض السامي للأمم المتحدة: المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري مستقرة أمنيا بشكل عام

/رويترز
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

زار المفوض السامي للأمم المتحدة فيليبو غراندي مخيمات لاجئين سوريين في شمال لبنان قادما من سوريا.

إعلان

عند سؤاله عما إذا استشعر رغبة عند اللاجئين بالعودة إلى بلدهم، قال يوم السبت 9 مارس 2019: "أظن أن الكثيرين يفكرون بالعودة، وبعض منهم يؤكد هذه الرغبة. وقد علمنا من الحكومة البارحة ان 165000 نازح قد عادوا إلى بلادهم بالفعل.

في المقابل، يصعب قرار العودة لدى قسم من اللاجئين، لارتباطه بالأوضاع الأمنية والاقتصادية والمعيشية وتوفر البنى التحتية. لذلك أنا أرى أن موضوع العودة لا بد أن يكون تدريجياً، مع التشديد على أهمية العمل مع الطرف السوري أيضاً، لضمان توفر الظروف الملائمة للعودة."

وقال: "إن زيارته الاخيرة الى سورية التي استمرت ثلاثة ايام وزار خلالها دمشق وحمص وحماه، تركت لديه "انطباعا بأن المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري هي بشكل عام مستقرة امنيا، ومساحتها اصبحت اكبر مما كانت عليه منذ عدة اشهر"، معتبرا انه "لا تزال هناك بعض النقاط غير المستقرة في سورية لاسيما محافظة ادلب والتي زار ضواحيها ولا يزال الوضع فيها متوترا، الا ان هناك استقرارا في باقي المناطق السورية".

وأضاف: "هناك عدد كبير من النازحين في سورية، الا ان هناك عددا كبيرا من العائدين الى منازلهم خصوصا في المناطق المستقرة في حمص وحماه، بالإضافة الى لاجئين يعودون من خارج سورية ولو بأعداد قليلة كلبنان وتركيا".

ورأى غراندي ان "هناك تحديات كبيرة تواجه اللاجئين خصوصا بعد 8 سنوات من الحرب في سور ولاسيما بعد فقدان الكثير منهم لأوراقهم الثبوتية او اوراق ممتلكاتهم بسبب الحرب، بالإضافة الى الدمار في المباني والمنازل ودمار المدارس والبنى التحتية وتأمين المياه خصوصا في حمص وريف حماه"، مؤكدا ان "الامم المتحدة تعمل على حل هذه المشاكل من خلال العمل مع الحكومة السورية ومع الروس".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.