تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رياضة

الدوري الإسباني: الفرنسيون يقودون الريال للفوز في مباراة مثيرة وفوضوية في بلد الوليد

الفرنسي كريم بنزيمة بعد تسجيله هدفا لصالح الريال أمام بلد الوليد (أ ف ب)

وضع ريال مدريد حدا لسلسلة هزائم في ثلاث مباريات متتالية بفوزه 4-1 على مستضيفه ريال بلد الوليد في مباراة مثيرة وفوضوية يوم الأحد 10 مارس 2019 شهدت إلغاء هدفين لأصحاب الأرض الذين أضاعوا أيضا ركلة جزاء بينما طُرد كاسيميرو لاعب فريق الزائر قرب النهاية.

إعلان

وسجل الفرنسي كريم بنزيمة هدفين بعد الاستراحة من ركلة جزاء وضربة رأس ليمنح فريق المدرب سانتياجو سولاري التقدم 3-1 بعدما هز الفرنسي رفائيل

فاران الشباك في الدقيقة 34 ليلغي تقدم بلد الوليد عن طريق أنور تهامي قبلها بخمس دقائق.

وبعد ذلك أظهر لوكا مودريتش أفضل لاعب في العالم قدراته ليعزز تقدم مدريد في الدقيقة 85 بعد طرد كاسيميرو لحصوله على إنذارين.

واختتم هدف مودريتش مباراة ممتعة ومليئة بالأحداث بإستاد خوسيه زوريا، الذي شهد انقطاعا في الكهرباء قبل ركلة البداية رغم أن المباراة بدأت في موعدها.

ومن المستبعد أن يمدد الفوز من بقاء الأرجنتيني سولاري في قيادة مدريد، وتكهنت وسائل إعلام إسبانية بأن قرار إقالته سيصدر قريبا عقب توليه المسؤولية بعقد دائم في منتصف نوفمبر بعد إقالة يولن لوبتيجي في أكتوبر 2018

ومر مدريد بواحد من أسوأ فتراته قبل المباراة، وخرج من دوري أبطال أوروبا في دور الستة عشر بخسارته 4-1 على أرضه أمام أياكس أمستردام عقب هزيمتين متتاليتين ضد برشلونة أطاحا بآماله في الحصول على أي لقب هذا الموسم.

ورفع الانتصار الأخير رصيد مدريد إلى 49 نقطة ويتأخر بفارق 12 نقطة عن برشلونة المتصدر وخمس نقاط عن أتليتيكو مدريد صاحب المركز الثاني.

وأبلغ سولاري الصحفيين "كانت مباراة مشوبة بالعواطف ومررنا بأسبوع صعب، بذل المنافس الكثير من الطاقة اليوم لكن لاعبي فريقي كانوا عند حسن الظن".

وأضاف "سجلنا أهدافا كانت ستصبح مفيدة في المباريات السابقة، لكن على الأقل سجلنا اليوم. يجب أن أعيد الفضل للاعبين على احترافيتهم".

لكن سولاري رفض الكشف عما إذا كانت لديه أي إشارات حول استمراره في منصبه. وتابع "لا أستطيع الإجابة عن هذا السؤال. كل تركيزي على مران الغد".

* لاعبون غائبون

كانت أول مباراة يقود فيها سولاري ريال مدريد في الدوري ضد بلد الوليد في نوفمبر تشرين الثاني 2018 وفي هذه المواجهة استغل فريقه الحظ أيضا وفاز 2-صفر بهدفين في آخر عشر دقائق بعد أن سدد المنافس مرتين في إطار المرمى.

وغاب عن ريال ستة لاعبين في المجمل في مباراة الأحد من بينهم جاريث بيل وفنيسيوس ولوكاس فاسكيز وداني كاربخال والقائد سيرجيو راموس، لكن سولاري واصل استبعاد إيسكو لاعب منتخب إسبانيا من تشكيلة المباراة.

وبدأ بلد الوليد المباراة بقوة وحصل على ركلة جزاء عندما جذب ألفارو أودريوزولا قميص أوسكار بلانو، لكن روبن ألكاراز أطاح بالكرة فوق العارضة من علامة الجزاء، وهي خامس ركلة جزاء على التوالي يهدرها بلد الوليد هذا الموسم.

وسجل سيرجي جوارديولا مهاجم بلد الوليد هدفين ألغاهما الحكم بداعي التسلل في غضون دقيقتين بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد.

لكن المهاجم لعب دورا كبيرا في تقدم بلد الوليد أخيرا، وانزلق ليقابل تمريرة عرضية عند الزاوية البعيدة لتصل الكرة إلى تهامي الذي وضعها في المرمى من مدى قريب.

وعادل ريال النتيجة بعدما استغل خطأ من يوردي ماسيب حارس بلد الوليد الذي خسر صراعا هوائيا مع ناتشو ليضع فاران الكرة بهدوء في الشباك.

وقتل الهدف حماس بلد الوليد ورغم أن ريال لم يتألق في الشوط الثاني، فإن قدراته الأعلى من منافسه ظهرت طيلة الشوط عن طريق هدفي بنزيمة وهدف مودريتش الجميل.

وقال ناتشو مدافع ريال "الفوز لا يعوض الأسبوع الذي مررنا به، هذا النادي يلزمك بالفوز في كل مباراة ومحاولة الدفاع عن شعاره كل يوم.

"الأمر صعب لأن الأمور لا تسير بشكل جيد معنا، لكن سولاري هو مدربنا وعلينا أن نقف خلفه".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن