تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

الخارجية التركية تستدعي سفير بلجيكا في أنقرة

وزير الخارجية التركي
وزير الخارجية التركي أرشيف

قال مسؤول في وزارة الخارجية التركية إن الوزارة استدعت يوم الاثنين 11 آذار – مارس 2019 سفير بلجيكا في أنقرة بسبب قرار للقضاء البلجيكي قالت إنه حال دون محاكمة أشخاص تربطهم صلات بحزب العمال الكردستاني.

إعلان

وفي الأسبوع الماضي، وصفت الوزارة قرار غرفة الاتهام البلجيكية بأنه غير مقبول، وقالت إن المنتظر من بلجيكا أن "تتصرف وفق مسؤوليات مكافحة الإرهاب".

وانتقدت الوزارة التركية الحكم "غير المقبول" الصادر بحق 36 شخصا وكيانا يشتبه بارتباطهم بحزب العمال الكردستاني الذي تعتبره أنقرة والاتحاد الأوروبي جماعة "إرهابية".

وقررت محكمة الاستئناف في بلجيكا أنه لا يمكن تصنيف أنشطة حزب العمال الكردستاني في أوروبا على أنها "إرهاب". وكثيرا ما يقوم ناشطون مؤيدون لحزب العمال الكردستاني بأنشطة لجمع الأموال والدعاية في أوساط الجاليات التركية والكردية في أوروبا.

وقال المصدر في وزارة الخارجية التركية "تم استدعاء السفير البلجيكي إلى الوزارة اليوم لنبلغه بعدم رضانا عن القرار الصادر عن غرفة الاتهام البلجيكية بتاريخ 8 آذار/مارس".

وأضاف "رغم الأدلة التي تم تقديمها من قبل المدعي الفدرالي في بلجيكا بشأن طبيعة حزب العمال الكردستاني الإرهابية، يوفر هذا القرار بصيغته الحالية مجالا خطيرا للغاية للمنظمات الإرهابية لاستغلاله".

ولم يتسن لفرانس برس الحصول بعد على تعليق من مسؤولي السفارة البلجيكية على المسألة.

وأفادت وزارة الخارجية التركية أنها ستطعن بالحكم وأن أنقرة ستواصل "معركتها القانونية بكل عزم".

ورفضت محكمة استئناف بلجيكية في أيلول/سبتمبر 2017 اعتراضا على قرار صدر في وقت سابق عن محكمة أقل درجة قضى بأنه لا يمكن تصنيف أنشطة حزب العمال الكردستاني في أوروبا على أنها إرهاب.

ورفضت المحكمة في 2016 طلب الادعاء تحويل ملف المتهمين الـ36 على محكمة جنائية عليا مشيرة إلى أنه "لا يمكن اعتبار حملة مسلحة على أنها عمل إرهابي".

وقال السفير البلجيكي ميشال ماليرب الجمعة أن موقف دولته لم يتغير.

وأفاد في بيان أنه "ينبغي تأكيد موقف الدولة التي أمثلها: حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية".

لكنه أشار إلى أنه "من الضروري القبول بأن" القضاء البلجيكي مستقل عن الحكومة.

ويخوض حزب العمال الكردستاني تمردا ضد الدولة التركية منذ العام 1984 أسفر عن مقتل عشرات الآلاف.

ولطالما اتهمت تركيا الدول الأوروبية بعدم أخذ التهديد الذي يشكله حزب العمال الكردستاني على محمل الجد وتجاهل دعوات أنقرة لوقف أنشطته في القارة الأوروبية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن