تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

اشتباكات متقطعة في آخر جيب لتنظيم الدولة الإسلامية في شرق سوريا

مقاتلون تابعون لقوات سوريا الديمقراطية
مقاتلون تابعون لقوات سوريا الديمقراطية ارشيف

تخوض قوات سوريا الديموقراطية، الفصائل الكردية والعربية المدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، السبت 16 آذار – مارس 2019 اشتباكات متقطعة ضد تنظيم الدولة الإسلامية المحاصر في بقعة محدودة في شرق سوريا.

إعلان

وقال المتحدث باسم حملة قوات سوريا الديموقراطية في دير الزور عدنان عفرين السبت لوكالة فرانس برس "اندلعت اشتباكات الجمعة 15 آذار – مارس وما زالت مستمرة حتى الآن".

ومن موقع تابع لقوات سوريا الديموقراطية داخل بلدة الباغوز، شاهد فريق وكالة فرانس برس صباح السبت دخاناً يتصاعد من الجيب المحاصر، كما كان من الممكن سماع أصوات قصف مدفعي متقطع وكذلك تحليق كثيف لطائرات التحالف.

ويأتي ذلك غداة شنّ تنظيم الدولة الإسلامية ثلاث هجمات انتحارية متزامنة استهدفت تجمعات للخارجين من الباغوز، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص منهم على الأقل وإصابة ثلاثة من مقاتلي قوات سوريا الديموقراطية.

وتستهدف قوات سوريا الديموقراطية وطائرات التحالف مواقع التنظيم ليلاً فيما تخفف وتيرة قصفها خلال ساعات النهار. ويهدف هذا التكتيك إلى "تخويف" مقاتلي التنظيم من أجل تسليم أنفسهم ودفع المدنيين للخروج، بحسب قوات سوريا الديموقراطية.

وأشار عفرين إلى عدم وجود أي "مؤشرات للاستسلام" السبت موضحاً أن "في حال وجود أشخاص يريدون الاستسلام سيتوقف مرة أخرى العمل العسكري".

ومنذ مطلع الأسبوع، أحصت قوات سوريا الديموقراطية خروج أكثر من أربعة آلاف شخص غالبيتهم من المقاتلين.

وفي الأسابيع الأخيرة، علّقت هذه القوات مراراً هجومها ضد جيب التنظيم، ما أتاح خروج عشرات الآلاف من الأشخاص، غالبيتهم نساء وأطفال من أفراد عائلات المقاتلين، وبينهم عدد كبير من الأجانب.

وتمّ نقل الرجال المشتبه بأنهم جهاديون إلى مراكز اعتقال، فيما أرسل الأطفال والنساء إلى مخيمات في شمال شرق البلاد أبرزها مخيم الهول.

وأفادت اللجنة الدولية للإنقاذ فرانس برس السبت أن هذا المخيم الذي يشهد أوضاعاً إنسانية بائسة، بات يؤوي أكثر من 69 ألف شخص، مع وصول نحو ثلاثة آلاف شخص في اليومين الأخيرين من الباغوز.

ولقي 122 شخصاً حتفهم، 80 في المئة منهم أطفال دون الخمس سنوات، خلال رحلتهم إلى مخيم الهول أو بعد وصولهم بفترة قصيرة، بحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في سوريا الذي توقع وصول آلاف الأشخاص إلى المخيم في الأيام المقبلة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.