تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

أكراد العراق يحيون الذكرى السنوية الـ31 لمجزرة حلبجة

أكراد العراق يحيون الذكرى السنوية ال31 لمجزرة حلبجة
أكراد العراق يحيون الذكرى السنوية ال31 لمجزرة حلبجة /france 24

تجمع المئات من الأكراد في مدينة حلبجة يوم السبت 16 مارس -آذار 2019 لإحياء ذكرى الهجوم عليها بالغازات السامة الذي أودى بحياة نحو 5 آلاف كردي عراقي معظمهم من النساء والأطفال.

إعلان

ففي 16 آذار/مارس من عام 1988 قصفت قوات الرئيس العراقي الراحل صدام حسين المدينة بالغازات السامة، بعد ان كان سيطر عليها في اليوم السابق المقاتلون الأكراد الذين أخذوا جانب ايران في حرب الأعوام الثمانية بين البلدين.

بمواجهة مدفعية الجيش العراقي وغاراته الجوية انسحبت القوات الكردية ومعظم الرجال الى التلال المجاورة تاركين خلفهم النساء والأطفال وكبار السن.

في اليوم التالي حلقت الطائرات العراقية فوق المنطقة لخمس ساعات وألقت غازات سامة من بينها غاز السارين وغاز الخردل.

بعد 31 عاما على وقوع هذه المجزرة حمل السبت أهالي الضحايا بعيون دامعة صور من قضوا في احتفال مهيب لاحياء ذكرى المجزرة.

دعا محافظ حلبجة آزاد توفيق الى التعاطف مع الناجين ومساعدتهم خاصة انهم لا يزالون يعانون من مشاكل في التنفس.
قال "الحكومة الكردية والسلطة العراقية المركزية والمجتمع الدولي مدينون لحلبجة". اما الرئيس العراقي برهم صالح فقال إن "معاناة حلبجة تجسد معاناة الشعب الكردي ومعاناة كل العراقيين".

كتب على تويتر ان "حلبجة اليوم تجسد ارادة المقاومة وارادة النهوض وارادة اعادة الاعمار".

اعتبر رئيس الوزراء عادل عبد المهدي مجزرة حلبجة "جريمة إبادة جماعية ذهلت لروعها الإنسانية جمعاء وهزت ضمير العالم".

وكان ضحايا حلبجة من بين 180 ألف كردي قتلوا خلال حملة الأنفال التي شنها النظام العراقي السابق ضد الاكراد.
أعدم علي حسن المجيد ابن عم صدام الذي كان يعرف ب"علي الكيماوي" شنقا عام 2010 لاعطائه الأمر بالهجوم بالأسلحة الكيميائية عام 1988.

وكان صدام حسين قد أعدم شنقا ايضا عام 2006 بعد ان ادانته محكمة عراقية بمقتل 148 قرويا شيعيا.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن