تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

الآلاف من دعاة استقلال كاتالونيا يتظاهرون في مدريد

متظاهرون يطالبون باستقلال كاتالونيا يوم السبت 16-03-2019
متظاهرون يطالبون باستقلال كاتالونيا يوم السبت 16-03-2019 /رويترز
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

تظاهر آلاف الأشخاص من أنصار استقلال كاتالونيا يوم السبت 16 مارس -آذار 2019 في مدريد منددين بمحاكمة قادتهم بتهمة محاولة الانفصال عن اسبانيا عام 2017، وللمطالبة باستفتاء حول تقرير مصير كاتالونيا.

إعلان

سار المتظاهرون الذين قدموا من كاتالونيا بالقطار او الحافلات في أحد شوارع مدريد لمسافة 1,5 كلم قبل أن يتجمعوا في ساحة سيبيليس للاستماع الى خطابات.

هتف المتظاهرون "الحرية للسجناء السياسيين" ورفعوا يافطات كتب عليها "لا توجد عدالة".

قدرت الشرطة عدد المتظاهرين ب 18 الفا في أول تظاهرة من نوعها بمدريد منذ تصاعد هذه الحركة الاستقلالية في 2012.

لوح كثير من المتظاهرين بعلم كاتالونيا أو وضعوه على اكتافهم. ورفعت في مقدمة التظاهرة لافتة كتب عليها "تقرير المصير ليس جريمة".

وصف ناشطون محاكمة 12 من القادة الكاتالونيين من دعاة الاستقلال ب "المهزلة".

كانت هذه المحاكمة بدأت في شباط/فبراير2019 بمدريد. ووجهت لتسعة منهم تهمة التمرد وهي تهمة مثيرة للجدل لأنها تفترض اللجوء للعنف، وأحد القادة معرض لعقوبة السجن 25 عاما.

كان هؤلاء القادة الكاتالونيين نظموا في الاول من تشرين الاول/اكتوبر 2017 استفتاء لتقرير المصير رغم حظره من المحاكم، ثم أعلنوا في 27 تشرين الاول/اكتوبر استقلال "جمهورية كاتالونيا" وذلك قبل أن تقيل حكومة مملكة اسبانيا الحكومة المحلية بكاتالونيا وتحل برلمانها.
قال ديفيد مارتينيز (طالب-19 عاما) الذي أتى من برشلونة "من الظلم كما يبدو لي، أن تتم محاكمتهم بسبب تمكيننا من التصويت" في استفتاء الاول من تشرين الاول/اكتوبر 2017.
ترفض الحكومات الاسبانية المتعاقبة تنظيم استفتاء على انفصال اي من مناطق المملكة. 

ينقسم سكان كاتالونيا بشكل شبه متعادل، بين أنصار الاستقلال ومعارضيه، لكن أنصار الاستقلال فازوا بأغلبية بسيطة في البرلمان المحلي في 2015 و2017.

خصصت منظمات تدعو لاستقلال كاتالونيا مئات الحافلات وأكثر من عشر قطارات لجلب أنصارها الى مدريد. وتم نشر أكثر من 500 شرطي لمواكبة التظاهرة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.