تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

متظاهرون يحوطون بالقصر الرئاسي في بلغراد غداة اقتحام معارضين التلفزيون الرسمي

/رويترز

تظاهر آلاف الصرب حول القصر الرئاسي في بلغراد احتجاجا على خطاب للرئيس الكسندر فوتشيتش يوم الأحد 17 مارس - آذار 2019 ، غداة اقتحام مناصرين للمعارضة مبنى التلفزيون الرسمي.

إعلان

شكّل الاقتحام تحولا نحو أساليب أكثر جرأة في الاحتجاجات الاسبوعية للمعارضة التي بدأت في 8 كانون الأول/ديسمبر ضد ما يعتبر معارضون انه انزلاق لفوتشيتش نحو الحكم الاستبدادي.

مساء السبت  16 مارس 2019  اجتاح الآلاف مكاتب قناة "ار تي اس" التلفزيونية التي يتهمها المعارضون بأنها تروج للحزب الحاكم وطلبوا مخاطبة المواطنين.

بات ظهور قادة أحزاب المعارضة أكثر وضوحا في الاحتجاجات، ومن بين الذين اقتحموا مبنى المحطة التلفزيونية رئيس بلدية بلغراد السابق دراغان ديلاس ورئيس حزب دفيري اليميني بوسكو أوبرادوفيتش.

خلال تظاهرة الأحد انتشر عناصر شرطة مكافحة الشغب الذين لم يسبق لهم الظهور سابقا منذ بدء التجمعات السلمية، ومنعوا المتظاهرين من الوصول الى المكان الذي كان سيتحدث فيه فوتشيتش.

قال فوتشيتش في مؤتمره الصحافي في القصر الرئاسي الذي بثته محطة "ار تي اس" إن المتظاهرين الذين وصفهم بال"هوليغانز" لم يخيفوه.

انتقد المعارضة أيضا ووصف اوبرادوفيتش بأنه "فاشي" وديلاس بأنه "أوليغارشي".

رفض فوتشيتش القومي الذي تحول الى مناصر لأوروبا الادعاءات بأنه تحول الى حاكم مستبد.

تعرضت صربيا التي تطمح للانضمام الى الاتحاد الأوروبي عام 2025 لانتقادات المفوضية الاوروبية العام الماضي بالنسبة الى حرية الصحافة في البلاد، واستنكرت المفوضية التهديدات والترهيب والعنف ضد الصحافيين.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن