تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

المواقف الدولية حيال إعلان ترامب الخاص بالسيادة الإسرائيلية على الجولان

رويترز

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس 21 آذار/مارس 2019 إن الوقت حان لدعم السيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان مما يعد تغيرا كبيرا في السياسة الأمريكية ويعطي دفعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي يسعى لإعادة انتخابه. واحتلت إسرائيل هضبة الجولان في حرب عام 1967 ثم ضمتها عام 1981 في خطوة لم تحظ باعتراف دولي. هنا أبرز المواقف الدولية:

إعلان

فرنسا

قالت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الجمعة إن فرنسا لا تعترف بضم إسرائيل لهضبة الجولان وإن الاعتراف به يتعارض مع القانون الدولي. وقالت الوزارة في إفادة يومية اعتيادية "الجولان أرض تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، وفرنسا لا تعترف بضم إسرائيل لها عام 1981". وأضافت "إن الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان، وهي أرض محتلة، سيتعارض مع القانون الدولي وبخاصة الالتزام بألا تعترف الدول بوضع غير مشروع".

الاتحاد الأوروبي

 أكد الاتحاد الأوروبي أنه لا يعترف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان. وقالت متحدثة باسم الاتحاد Yk "موقف الاتحاد الأوروبي لم يتغير... الاتحاد الأوروبي لا يعترف، كما يتماشى مع القانون الدولي، بسيادة إسرائيل على الأراضي التي تحتلها منذ يونيو 1967 بما فيها هضبة الجولان ولا يعتبرها جزءا من السيادة الإسرائيلية".

ألمانيا

قالت المتحدثة باسم الحكومة الألمانية أولريكه ديمر ردا على سؤال يتعلق بتصريحات ترامب حول الجولان إن ألمانيا ترفض "الخطوات الأحادية" وأن "تغيير الحدود الوطنية لا بد أن يكون عبر وسائل سلمية بين جميع الأطراف المعنية".

مصر

أشارت وزارة الخارجية المصرية في بيان نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 497 لعام 1981 "بشأن بطلان القرار الذي اتخذته إسرائيل بفرض قوانينها وولايتها القضائية وإدارتها على الجولان السوري المحتل". وشددت الوزارة على "ضرورة احترام المجتمع الدولي لمقررات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة من حيث عدم جواز الاستيلاء على الأرض بالقوة".

دول الخليج العربية

عبرت دول مجلس التعاون الخليجي عن "أسفها" لدعوة ترامب حول مرتفعات الجولان وقال عبد اللطيف الزياني الأمين العام للمجلس في بيان "إن تصريحات ترامب لن تغير من الحقيقة الثابتة التي يتمسك بها المجتمع الدولي والأمم المتحدة وهي أن مرتفعات الجولان العربية أراض سورية احتلتها اسرائيل بالقوة العسكرية في الخامس من يونيو 1967". وأضاف "تصريحات الرئيس الأمريكي تقوض فرص تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في منطقة الشرق الأوسط".

تركيا

قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في افتتاح اجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول إن "الإعلان المؤسف للرئيس ترامب بشأن مرتفعات الجولان، يضع المنطقة على حافة أزمة جديدة وتوترات جديدة". وأضاف "من المستحيل بالنسبة إلى تركيا ومنظمة التعاون الإسلامي البقاء صامتتين بشأن موضوع بهذه الحساسية". وقال "لن نوافق أبدا على شرعنة احتلال مرتفعات الجولان".

إيران

قال التلفزيون الرسمي نقلا عن متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن تصريح الرئيس ترامب بشأن الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان المحتلة غير مقبول. وقال المتحدث بهرام قاسمي "هذا الاعتراف غير المشروع وغير المقبول لا يغير حقيقة أنها تنتمي لسوريا". وأعرب وزير الخارجية محمد جواد ظريف على تويتر عن "صدمة" بلاده وقال "الجميع صُدم بمواصلة دونالد ترامب محاولة منح ما ليس له لإسرائيل العنصرية: أولا القدس والآن الجولان". بدوره، دان المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي تصريحات ترامب، مشيرا إلى أنها ستؤدي لتأجيج التوتر. وقال قاسمي إنّ "هذه القرارات المرتجلة رفعت الستار عن السياسيات الحقيقية لأميركا .. سياسات تنذر بمخاطر على العالم أجمع وستدفع هذه المنطقة الحساسة تجاه أزمات متتالية". وتعهد قاسمي بأنّ إيران ستواصل مراقبة التطورات المقبلة و"ستتبنى السياسات الضرورية بالتنسيق مع الحكومة السورية".

الأردن

أكد وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي موقف المملكة "الثابت بأن الجولان أرض سورية محتلة وفقا لجميع قرارات الشرعية الدولية التي تنص بشكل واضح وصريح على عدم جواز الاستيلاء على الأرض بالقوة". ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (بترا) عن الصفدي قوله إن "السلام الشامل والدائم يتطلب انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة، والجولان السوري جزء لا يتجزأ من هذه الأراضي المحتلة". وأشار إلى "قرار مجلس الأمن رقم 497 لعام 1981 الذي رفض قرار إسرائيل ضم الجولان المحتل وأكد عدم شرعية فرض إسرائيل قوانينها وإدارتها على الجولان السوري المحتل واعتبر القرار الإسرائيلي باطلا ولاغيا". وأكد الصفدي "ضرورة التزام المجتمع الدولي بقرارات الشرعية الدولية".

روسيا

قالت وكالة الإعلام الروسية نقلا عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا إن دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان غير مسؤولة.وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين في مؤتمر صحفي عبر الهاتف "إنها مجرد دعوة حتى الآن. دعونا نأمل أن تظل كذلك". وقال أيضا إن مثل هذه الدعوات تهدد بزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط على نحو خطير وتضر جهود التوصل إلى تسوية سلمية في المنطقة.

الجامعة العربية

ندّدت الجامعة العربية بإعلان الرئيس الأميركي معتبرة أنها "خارجة بشكل كامل عن القانون الدولي" ومؤكدة أن "الجولان أرض سورية محتلة". وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط مساء الخميس إن "التصريحات الصادرة عن أقطاب الإدارة الأميركية والتي تمهد لاعتراف رسمي أميركي بسيادة إسرائيلية على الجولان السوري المحتل تعتبر خارجة بشكل كامل عن القانون الدولي". وتابع في تصريحات صحافية "كما انه اعتراف -إن حصل- لا ينشىء حقوقاً او يرتب التزامات ويعتبر غير ذي حيثية قانونية من أي نوع".

وأكد أنّ "الجولان هو أرضٌ سورية محتلة بواقع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن وباعتراف المجتمع الدولي". وتابع أن "قرار مجلس الأمن 497 لعام 1981 صدر بالاجماع وأكد بصورة لا لبس فيها عدم الاعتراف بضم إسرائيل للجولان السوري، ودعا إسرائيل إلى إلغاء قانون ضم الجولان الذي أصدرته في نفس ذاك العام". وأكد ابو الغيط أن "الجامعة العربية تقف بالكامل وراء الحق السوري في أرضه المحتلة.. ولدينا موقف واضح مبني علي قرارات في هذا الشأن، وهو موقف لا يتأثر اطلاقا بالموقف من الازمة في سوريا". ودعا الامين العام للجامعة العربية الولايات المتحدة الى مراجعة موقفها. وقال "أدعو الولايات المتحدة إلى العودة عن هذا النهج الذي يدمر ما تبقي من رصيد ضئيل لوساطة أميركية قد تنهي النزاع سياسياً.. أدعوهم الي مراجعة هذا الموقف الخاطئ، والتفكير بعمق في تبعاته القريبة والبعيد".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.