تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

تحقيق قضائي في مصر حول "إشاعات" عن اغتصاب ووفاة طالبة في جامعة الأزهر

/france 24

أمر النائب العام المصري يوم الإثنين 25 مارس -آذار 2019 بفتح تحقيق بشأن "من قام عمدا بنشر إشاعات" عن اختطاف واغتصاب طالبة في جامعة الازهر بأسيوط (جنوب) ومن ثم وفاتها، ما أدى الى تظاهرات واحتجاجات من قبل زميلاتها في الجامعة.

إعلان

أكد النائب العام نبيل صادق في بيان أنه "كلف نيابة استئناف أسيوط باتخاذ كافة الإجراءات القانونية والتحقيق بشان من قام عمدا بنشر أخبار وبيانات وإشاعات كاذبة من شانها تكدير الأمن العام وإلقاء الرعب في نفوس أفراد المجتمع، وإلحاق ضرر بالمصلحة العامة، عن الواقعة المكذوبة والخاصة باختطاف طالبة من المدينة الجامعية بجامعة الأزهر".

تحت وسم بنات-ازهر-اسيوط انتشرت خلال الساعات الاخيرة إشاعات حول اختطاف فتاة من المدينة الجامعية لطالبات فرع جامعة الازهر في أسيوط (قرابة 320 كيلومتر جنوب القاهرة) واغتصابها ووفاتها,قال مصدر أمني إنه إثر انتشار هذه الادعاءات قامت الطالبات داخل المدينة الجامعية التي كانت تقيم بها الفتاة بتظاهرات احتجاجية ليل الأحد/الاثنين.

في بيان نشر على موقعه الرسمي، نفى الأزهر "الاشاعة" المتعلقة ب"اختطاف واغتصاب طالبة بالمدينة الجامعية للطالبات، بجامعة الأزهر في أسيوط".ونشرت على تويتر صورة يدعي ناشروها أنها للفتاة التي تعرضت للاغتصاب وتوفيت.

في الاسكندرية، ألقي القبض على سيدة تدعى آية حامد تقدم نفسها على التواصل الاجتماعي باعتبارها صحفية بعد أن نشرت صورا للتظاهرات، بحسب محاميها عمرو عبد السلام.

 قال عبد السلام لفرانس برس إن "آية أحمد تواجه اتهامات بنشر أخبار كاذبة والتحريض على التظاهر".

قبل توقيفها كتبت آية أحمد على فيسبوك "موضوع اغتصاب البنت في المدينه الجامعيه للازهر بأسيوط" سينتهي بنفي السلطات لأن أهل الفتاة قرروا أن يلتزموا الصمت.

كما أضافت "أنا فضحتكم وكفايه الناس عرفت المدينة (الجامعية) فيها ايه وبيحصل ايه جوه".

خلال السنوات الأخيرة، شنت السلطات المصرية حملة على الناشطين المعروفين على وسائل التواصل الاجتماعي وأوقفت عددا منهم متهمة إياهم بنشر أخبار كاذبة.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.