تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

متحف قطر الوطني يفتح أبوابه هذا الأسبوع بعد تأخر دام ثلاث سنوات

متحف قطر الوطني
متحف قطر الوطني /أرشيف

بعد حوالى عقد من انطلاق أعمال البناء، وثلاث سنوات من التأخير، يفتح متحف قطر الوطني الذي بني على شكل وردة صحراء بكلفة تقدّر بنحو 434 مليون دولار، أبوابه هذا الأسبوع.

إعلان

من المقرّر أن ينظّم للمناسبة حفل ضخم  يوم الأربعاء 27 مارس -آذار 2019  يحضره أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ورئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب، قبل يوم من فتح أبواب المتحف أمام الجمهور.

وكتب المهندس المعماري الفرنسي الشهير جان نوفيل الذي صمّم أيضا متحف اللوفر أبوظبي، على حسابه على تويتر، أن المتحف القطري صمّم "ليمنح التراث صوتا ويحتفل في الوقت ذاته بالمستقبل".

وتبلغ مساحة المتحف 52 ألف متر مربع، وقد اختارت السلطات كورنيش الدوحة موقعا له ليكون أول المباني المميزة التي يشاهدها الزوار في طريقهم من المطار إلى وسط العاصمة الخليجية.

ويبرز هذا المتحف في تصميمه بين المنشآت الأخرى الجديدة في قطر التي تنفق مليارات الدولارات على مشاريع مرتبطة باستضافتها لبطولة كأس العالم في كرة القدم في 2022.

ووضعت في المدخل 114 نافورة منحوتة، بينما بُني السقف بالاستعانة ب76 ألف صفيحة متداخلة بمئات الأحجام والأشكال.وسيعرض المتحف أعمالاً لفنانين من قطر والشرق الأوسط والعالم. ومن بين هذه الأعمال سجادة من القرن التاسع عشر زيّنت بـ1,5 مليون لؤلؤة، وأقدم مصحف عثر عليه في قطر ويعود للقرن ذاته.

وقالت الشيخة آمنة بنت عبد العزيز بن جاسم آل ثاني مديرة المتحف ورئيسة مجلس أمناء متاحف قطر "هذا متحف يحكي قصة أهل قطر".

 هويّة مستقلّة

وبني المتحف في موقع يضم القصر السابق للشيخ عبدالله بن جاسم آل ثاني، نجل باني قطر الحديثة، والذي رُمم كجزء من المشروع الضخم.

ويمثل المتحف الذي يقول المسؤولون القطريون إنّه يحتفي بالماضي البدوي والحاضر الغني بموارد الطاقة، مؤشرا قويا على ثروة قطر وطموحها.

ويحمل المتحف بعدا سياسيا، في موازاة هوياته الثقافية والسياحية والمعمارية، ويأتي ليستكمل مشاريع ضخمة في البلد الصغير الغني بالغاز، وبينها المكتبة الوطنية، ومتحف الفن الإسلامي.

وهذا المشروع هو الأخير ضمن سلسلة مشاريع عملاقة تندرج في إطار "سباق ثقافي" مع الجارتين الامارات العربية المتّحدة والمملكة العربية السعودية، سعيا لتعزيز "القوة الناعمة" في البلدان الخليجية الثلاثة.

وكان متحف اللوفر أبوظبي افتتح في 2017 في حفل ضخم حضره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

والعلاقات الدبلوماسية مقطوعة منذ حزيران/يونيو 2017 بين قطر من جهة، والإمارات والسعودية والبحرين ومصر من جهة ثانية. وتتّهم الدول الأربع الدوحة بدعم تنظيمات متطرفة في المنطقة، لكن قطر نفت مرارا هذا الاتهام.

ويرى سيغورد نيوباور الخبير في شؤون الخليج والمقيم في الولايات المتحدة، أنّ المتحف "يمثّل الهوية القطرية في مرحلة ما بعد الحصار"، في إشارة إلى مقاطعة الدول الأربع لقطر اقتصاديا.

ويتابع "قطر تحاول أن تخلق بيئة وهوية وطنية توفران مساحة للتفكير المستقل".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.