تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

قطر ترحّب بـ"الجميع" في متحفها الوطني رغم أزمة الخليج

أ ف ب

قالت قطر إنّها ترحّب بجميع سكان الخليج والدول الأخرى لزيارة متحفها الوطني الجديد الذي تفتتحه مساء الأربعاء في خضمّ أزمة دبلوماسية تعصف بالمنطقة منذ أكثر من عام ونصف العام.

إعلان

وسيفتتح أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني المتحف الذي بلغت كلفته حوالى 434 مليون دولار، في حفل رسمي يحضره مسؤولون خليجيون وغربيون بينهم أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ورئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب. وكان من المقرّر في البداية افتتاح المتحف الوطني في 2016، قبل عام من قطع السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع الدوحة في حزيران/يونيو 2017، متهمة الإمارة الثريّة بدعم تنظيمات متطرّفة في المنطقة.

وتنفي الدوحة هذا الاتهام، وتقول إن الرياض وأبوظبي تحاولان فرض سياستهما عليها. وقالت الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر ومؤسسة الدوحة للأفلام، لوكالة فرانس برس خلال جولة في المتحف "لم يؤثّر الحصار علينا أبدا". وتابعت الشيخة المياسة وهي شقيقة أمير قطر "نحن فخورون جدّا بهذا الإنجاز، وسعداء، ونرحّب في الواقع بكل الناس لزيارة هذا المتحف، وسنبقيه مفتوحا أمام كل العالم".

ويفتح المتحف أبوابه أمام الزوار اعتبارا من الخميس. وتبلغ مساحة المتحف الذي بني على شكل وردة الصحراء 52 ألف متر مربع، وقد اختارت السلطات كورنيش الدوحة موقعا له ليكون أول المباني المميزة التي يشاهدها الزوار في طريقهم من المطار إلى وسط العاصمة الخليجية. ويقول المسؤولون القطريون إنّه يحتفي بالماضي البدوي والحاضر الغني بموارد الطاقة، وخصوصا الغاز. ورأى المهندس المعماري الفرنسي الشهير جان نوفيل الذي صمّم المتحف "انّه مبنى سيتحول إلى (...) رمز".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.