تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المغرب العربي

تَشْكِيلُ نُصُوصِ مُدَاخَلاَتِ الْقَادَةِ العَرَبِ أَوْلَوِيَّةٌ فِي القِمَمِ الْعَرَبِيَّةِ

القمة العربية في تونس
القمة العربية في تونس /فيسبوك ( رئاسة الجمهورية التونسية)

لوحظ خلال افتتاح أعمال القمة العربية بتونس في دورتها الثلاثين يوم 31 مارس –آذار عام 2019 أن عددا من القادة العرب الذين ألقوا مداخلات ارتكبوا كثيرا من الأخطاء اللغوية والنحوية في النصوص التي كانوا يقرؤونها.

إعلان

ليست هذه هي المرة الأولى التي يتعامل خلالها المسؤولون العرب الكبار مع اللغة العربية على هذه الشاكلة. ولكن الجديد اليوم أن متابعي مثل هذه القمم بشكل مباشر أو غير مباشر أصبحوا يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي للتعليق بشكل مباشر وساخر على ما يقوله القادة العرب شكلا ومضمونا بعيدا عن أعين الرقيب.

ما يتضح من خلال الطريقة التي تعامل من خلالها المعلقون العرب عبر وسائل التواصل الاجتماعي على جلسة افتتاح القمة العربية في دورتها الثلاثين أن الاهتمام بموضوع الإساءة إلى اللغة العربية أكثر من اللزوم في مداخلات عدد من القادة العرب أو ممثليهم أصبح أولية قصوى من أولويات هذه القمم لعدة اعتبارات من أهمها -حسب المعلقين -أنه يمكن فعلا تسوية مشكلة الأخطاء اللغوية والنحوية من خلال تشكيل هذه النصوص قبل قراءتها والاطلاع عليها مسبقا من قِبل قارئيها مرارا عديدة حتى يتم تفادي الإساءة إليها في الخطب التي تُنقل بشكل مباشر أو غير مباشر خلال القمم العربية.

ومما تردد كثيرا في تعليقات مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الساخرة بشأن جلسة افتتاح القمة العربية الثلاثين في تونس أن دعوة القادة العرب لاحترام اللغة العربية أمر بديهي لعدة اعتبارات منها أنه لا يُعقل أن يكون القادة العرب في مقدمة أعداء اللغة العربية ولأنهم غير قادرين على مواجهة الخصوم والأعداء طالما أن القمم العربية عاجزة منذ مدة طويلة عن مواجهة التحديات التي يواجهها العالم العربي. وقد دأبت في بياناتها الختامية على استخدام لغة خشبية حول مواقف الدول العربية من القضايا المصيرية. وكثيرا ما تُترجم هذه اللغة عبر عبارات تؤكد مثلا على ضرورة " إعادة ترتيب البيت العربي" وتوحيد الصفوف أو الشجب والتأكيد على " تمسك الأمة العربية بثوابت العمل العربي المشترك".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.