تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

مفاوضات مصرية، إسرائيلية، فلسطينية لتخفيف القيود على صيادي غزة

رويترز
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

خففت إسرائيل، يوم الإثنين 1 / 4، القيود المفروضة على الصيادين قبالة قطاع غزة المحاصر بتوسيع مساحة لصيد لـ 15 ميلا بحريا في البحر الأبيض المتوسط، وهي أكبر مساحة تسمح إسرائيل للصيادين بالوصول لها منذ سنوات، وفق ما أعلنته وحدة وزارة الدفاع الإسرائيلية التي تشرف على المعابر، وأكدت ميريام مرمور، المتحدثة باسم "غيشا"، وهي منظمة غير حكومية تراقب القيود المفروضة على غزة، "إن المساحة هي أكبر مساحة سمحت بها إسرائيل منذ سنوات"، لكنها أشارت الى أن هذه المساحة أقل بعشرين ميلا بحريا من تلك التي تمّ الاتفاق عليها بموجب اتفاقية أوسلو في تسعينات القرن الماضي.

إعلان

كما أكد نقيب الصيادين الفلسطينيين في غزة نزار عياش أن قرار التوسيع الذي دخل حيز التنفيذ صباح الإثنين يشمل "مساحة ستة أميال من شمال القطاع حتى ميناء غزة، وفي وسط القطاع 12 ميلا، ثم 15 ميلا حتى حدود مصر برفح"، وكانت مساحة الصيد المسموح للغزيين بالوصول لها تتراوح، مؤخرا، بين ثلاثة أميال و12 ميلا بحريا في مناطق معينة، مما أدى لانخفاض عدد الصيادين في غزة من حوالي 10 آلاف صياد في عام 2000 إلى 3700 صياد مسجلين رسميا، 2000 صياد منهم فقط ما زالوا يقومون بالصيد بشكل يومي، وفق ما نقلته منظمة "غيشا" عن منظمة الأمم المتحدة.

وأوضح مسؤول في حركة حماس أن توسيع مساحة الصيد هي من الخطوات الأولى التي يتم تنفيذها من جانب الاحتلال في إطار التفاهمات التي توصل إليها الوفد الأمني المصري.

ويأتي القرار الإسرائيلي بعد إعلان مسؤولين في الفصائل الفلسطينية التوصل إلى تفاهمات جديدة مع إسرائيل عبر الوساطة المصرية للمحافظة على الهدوء على طول السياج الحدودي، ولكن إسرائيل لم تعلق على تصريحات مسؤولي الفصائل الفلسطينية في شأن التفاهمات.

وتشمل المفاوضات، بحسب مسؤول فلسطيني، السماح بإدخال مزيد من البضائع والأموال الإغاثية لغزة وتصدير البضائع إلى الخارج وتوسيع مشروع التشغيل المؤقت الذي تشرف عليه الأمم المتحدة ليشمل أربعين ألف شخص، وتشمل مطالب الجانب الإسرائيلي وقف فعاليات الإرباك الليلي قرب الحدود والمسير البحري، في إشارة الى مجموعات تضم مئات الشبان الفلسطينيين مهمتها خلق أجواء "رعب وإزعاج" للسكان الاسرائيليين في المستوطنات والبلدات الزراعية الحدودية، ولعشرات الجنود الاسرائيليين الذين يراقبون الحدود، عن طريق قرع الطبول وإطلاق الأغاني والمفرقعات، والى التظاهرات الأسبوعية على الشواطئ الشمالية للقطاع.

وقد أعادت إسرائيل، يوم الأحد 31/3، فتح معبري قطاع غزة، بعد ستة أيام على إغلاقهما في أعقاب إطلاق صاروخ من القطاع الفلسطيني على إسرائيل، وأتى هذا القرار بفتح المعبرين، غداة احتجاج عشرات آلاف الفلسطينيين على طول السياج الحدودي الفاصل بين قطاع غزة المحاصر وإسرائيل في الذكرى السنوية الأولى لانطلاق "مسيرات العودة" في 30 آذار/مارس 2018. وقتل أربعة فلسطينيين السبت وأصيب أكثر من 300 بنيران القوات الإسرائيلية، بينهم 64 بالرصاص الحي، في هذه الاحتجاجات.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.