تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

لمن الغلبة في معارك طرابلس الجوية بين حفتر والسراج؟

خليفة حفتر رفقة فايز السراج-فيسبوك

بعد أن أصبحت قوات المشير خليفة حفتر من جهة وقوات حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا والقوات الموالية لها من جهة أخرى تستخدم ضربات جوية في محيط العاصمة الليبية طرابلس، تُطرح عدة أسئلة بينها سؤال حول مدى تأثير المعارك الجوية بين الطرفين في مسار المواجهة.

إعلان

ويتضح من مختلف المعلومات المتوافرة حول ترسانة الطرفين المتواجهين الجوية أن خليفة حفتر متمرس بشكل أفضل مما هو عليه خصمه بالمعارك الجوية التي خدمته كثيرا من قبل في السيطرة على عدة مواقع أخرى في البلاد ولاسيما تلك التي كانت بين أيدي الميلشيات المسلحة القريبة من تنظيم " الدولة الإسلامية ".

ومع ذلك فإن المحللين أنفسهم يقولون إن خليفة حفتر ليس بإمكانه التعويل كثيرا على سلاح الجو في حال استمرار المعارك من حول طرابلس وداخلها لمدة طويلة لعدة أسباب منها أن أسطوله الجوي العسكري لا يتجاوز بضع عشرات المقاتلات أو المروحيات اقتنيت في غالبيتها من الاتحاد السوفياتي السابق أو من روسيا. ومن هذه الأسباب أيضا أن قوات حكومة الوفاق الوطني والمجموعات المسلحة الموالية لها تتوفق على قوات حفتر في خوض معارك الكر والفر الميدانية وتجنب الضربات الجوية. وبالتالي فإن غالبية ضحايا الضربات الجوية التي جرت أو ستجري في محيط طرابلس أو في قلب العاصمة الليبية من المدنيين على الأرجح. وهذا ما تخشاه كثيرا منظمة الأمم المتحدة التي أعلنت مساء الأحد 7 أبريل -نيسان 2019 أن الأطراف المتقاتلة لم تلتزم بالهدنة التي دعت لها لمدة ساعتين في اليوم ذاته للسماح بإجلاء الجرحى وبخاصة المدنيين.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.