تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الجزائر

الجزائر: حزب إسلامي قريب من الإخوان المسلمين يقاطع جلسة هامة للبرلمان

(أرشيف)

قرر أكبر حزب إسلامي في الجزائر، حركة مجتمع السلم، مقاطعة جلسة البرلمان المقررة يوم الثلاثاء 9 أبريل 2019 لتسليم رئاسة الدولة إلى رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح خلفا لعبد العزيز بوتفليقة المستقيل، كما أعلن الحزب في بيان يوم الإثنين 8 أبريل 2019.

إعلان

وبعد أسبوع من استقالة بوتفليقة الذي حكم البلاد 20 عاما، تحت ضغوط الشارع والجيش، سيجتمع البرلمان بغرفتيه، المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة، صباح الثلاثاء، لبحث "شغور" رئاسة الدولة.

ثم يقوم بتعيين رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، الذي يشغل المنصب منذ 2012، رئيسا للدولة "مدّة أقصاها 90 يوما، تنظم خلالها انتخابات رئاسية" وفقا للدستور.

وأفاد بيان لرئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري أن "حضور الجلسة هو تثبيت تلقائي للسيد عبد القادر بن صالح كرئيس للدولة وهو موقف مخالف لمطالب الشعب المعبر عنه بوضوح في الحراك".

وأوضح الحزب أن "جلسة البرلمان شكلية" بما أن "استقالة الرئيس نهائية بأحكام الدستور وفق منطوق المادة 102".

وقال إن "الحركة سبق لها أن بينت موقفها من المادة 102 باعتبارها مسارا دستوريا للحل إذا أضيفت له الإصلاحات السياسية الضامنة لتجسيد الإرادة الشعبية من خلال الانتخابات الحرة والنزيهة".

وحتى عام 2012 ، تاريخ انسحابها من التحالف الرئاسي شاركت حركة مجتمع السلم المقربة من حركة الإخوان المسلمين في كل حكومات بوتفليقة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.