تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

الحرس الثوري الإيراني: "دولة" داخل الدولة

الحرس الثوري الإيراني (أرشيف)
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

أُطلقت مؤسسة الحرس الثوري الإيراني التي وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية في قائمة المنظمات الإرهابية عند قيام الثورة الإيرانية عام 1979 في مسعى لتشكيل قوة أمنية وعسكرية موازية لمؤسسة الجيش والتي لم تساهم في هذه الثورة بل استخدمها شاه إيران آنذاك لقمع المشاركين في المظاهرات والاحتجاجات التي مهدت لها.

إعلان

ولا يعرف عدد حراس الثورة بدقة. وإذا كان بعض الخبراء العسكريين يقدره بمائة وعشرين ألف فإن البعض الآخر يرى أنه يتجاوز ثلاث مائة ألف. ولا يأتمر الحرس الثوري بأوامر الجيش. بل إنه يتحرك في إطار مؤسسة مستقلة تُعد بمثابة جيش البلاد العقائدي وتتجاوز مهامها حدود الحفاظ على مبادئ مؤسس الجمهورية الإيرانية الإسلامية آية الله الخميني وعلى الخط الذي يدافع عنه المرشد الأعلى إلى مجالات كثيرة أخرى منها المجال الاقتصادي لاسيما بعد وصول أحد هؤلاء الحراس إلى رئاسة الجمهورية أي محمد أحمدي نجاد الذي تولى مقاليد الحكم من 2005 إلى 2013.

وكانت هذه الفترة فرصة لإدخال ممثلين كثر عن الحرس الثوري في مختلف دواليب الدولة وفي مقدمتها مجلس الأمن القومي الذي يترأسه علي لاريجاني وكذلك القطاعات الأساسية التي تتخذ فيها القرارات الاقتصادية وبخاصة في مجالات الطاقة والمواصلات وورش البنى التحتية الكبرى.

ويلعب حراس الثورة الإيرانية دورا مهما في المساعدات العسكرية والأمنية التي تقدمها إيران لحلفائها في المنطقة لاسيما في العراق وسوريا ولبنان واليمن.

وبالرغم من أن شرائح كثيرة من المجتمع الإيراني كانت تنظر إلى الحرس الثوري باعتباره حصن الثورة الإسلامية، فإن سكان المدن الكبرى ولاسيما الشباب ينظرون إلى جزء مهم من هذه المؤسسة بوصفه رمزا للفساد ولإجهاض كل محاولات التيار الإصلاحي في الجمهورية الإسلامية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.