تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

سماع دوي إطلاق نار كثيف عند موقع احتجاج بالعاصمة السودانية

رويترز

أظهر بث مباشر لقناتين تلفزيونيتين عربيتين الثلاثاء 9 نيسان/أبريل 2019 سماع دوي إطلاق نار كثيف عند موقع احتجاج خارج مقر وزارة الدفاع السودانية في الخرطوم فيما ذكر نشطاء أن قوات الأمن تحاول فض الاحتجاج بالقوة.

إعلان

وقال النشطاء في بيان على مواقع التواصل الاجتماعي إن جنود الجيش الذين يحرسون الوزارة يحاولون حماية المتظاهرين وإنهم فتحوا بوابات المقر ليكون ملاذا آمنا.

وبثت كل من قناتي الحدث والجزيرة لقطات مباشرة سُمع خلالها دوي إطلاق النار وشوهد أشخاص وهم يركضون بحثا عن ساتر. وقالت القناتان إنها كانت محاولة من قوات الأمن لتفريق المتظاهرين.

ووردت تقارير عن مقتل ما لا يقل عن جنديين حكوميين لكن لم يتسن التحقق منها.

وتعصف بالسودان منذ شهور احتجاجات صغيرة لكنها مستمرة أطلق شرارتها ارتفاع أسعار الخبز ونقص السيولة النقدية. وتحول المتظاهرون بعد ذلك لمناهضة الرئيس عمر البشير، وهو ضابط سابق بالجيش يمسك بزمام السلطة منذ 1989.

ويرفض البشير، المطلوب أمام المحكمة الجنائية الدولية في جرائم حرب مزعومة بإقليم دارفور بغرب السودان، التنحي وقال إن على خصومه السعي إلى السلطة من خلال صناديق الاقتراع.

وتصاعدت الاحتجاجات يوم السبت عندما نظم النشطاء مسيرة صوب مجمع في وسط العاصمة يضم وزارة الدفاع وكذلك مقر إقامة البشير والمقر الرئيسي لجهاز الأمن والمخابرات الوطني واعتصموا خارجه في محاولة لدفع القوات المسلحة للانحياز لهم.

وقال نشطاء إنهم اختاروا يوم السبت لمسيرتهم كي تتزامن مع ذكرى انقلاب عسكري في السادس من أبريل عام 1985 أجبر الرئيس جعفر النميري على التنحي بعد أن حكم البلاد لفترة طويلة.

دعوة لضبط النفس

قامت قوات الأمن بعدة محاولات لفض الاحتجاج، لكن جنود الجيش خرجوا مرارا لحماية المتظاهرين وأطلقوا في كثير من الأحيان الرصاص في الهواء ونشروا بعضا منهم في الشوارع حول المحتجين.

وقال وزير الداخلية السوداني بشارة جمعة أمام البرلمان أمس الاثنين إن ستة أشخاص قتلوا في العاصمة الخرطوم خلال احتجاجات يومي السبت والأحد بينما قتل شخص آخر في إقليم دارفور بغرب البلاد.

وأضاف أن 15 مدنيا و42 من قوات الأمن أصيبوا في الاحتجاجات وأن 2496 جرى اعتقالهم في الخرطوم.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن جوتيريش حث جميع الأطراف في السودان أمس الاثنين على "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب العنف" ودعا إلى إطلاق سراح المحتجين.

وقال جمعة إن 39 شخصا لقوا حتفهم منذ بداية الاحتجاجات، بينهم ثلاثة من قوات الأمن. ويقول النشطاء إن عدد القتلى تجاوز 60.

وللمرة الأولى منذ بداية الاحتجاجات قبل نحو ثلاثة أشهر، انضمت مجموعة من زعماء المعارضة البارزين للمحتجين خارج مقر وزارة الدفاع بالخرطوم.

وقال شهود إن زعماء المعارضة تحدثوا للمتظاهرين الذين يحتشدون منذ يومين خارج مجمع الوزارة وكرروا مطالبهم للبشير وحكومته بالتنحي على الفور.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.