تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السودان

ميادين الثورة

( رويترز)

شكّل ميدان الخرطوم، الواقعة أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني، مركزا للحركة الاحتجاجية التي أدت إلى قلب نظام الرئيس عمر البشير، وهو أحد الميادين التي أصبحت رموزا للانتفاضات الشعبية في السنوات الأخيرة.

إعلان

1 ـ ميدان التحرير (القاهرة):

شكّل ميدان التحرير الواقع في قلب القاهرة مركزا للثورة ضد حكم الرئيس حسني مبارك. وقد احتضن في مطلع العام 2011 مئات آلاف المتظاهرين قبل استقالة مبارك في 11 شباط/فبراير وبعدها. وقد أسفرت أعمال قمع هذه الانتفاضة عن مقتل 850 شخصا على الأقل.

وشهد الميدان الواقع على مقربة من نهر النيل احتفالات بعد رحيل مبارك الذي حكم البلاد على مدى نحو ثلاثين عاما. لكنّه عاد وشهد بعد عامين حركة احتجاجية ضد خلفه الإسلامي محمد مرسي الذي عزله الجيش.

2 ـ ساحة ميدان (كييف):

تحوّلت ساحة الاستقلال الواقعة في وسط العاصمة الأوكرانية كييف إلى رمز لمعارضة حكم الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش. وقد اعتصم فيها المعارضون من تشرين الثاني/نوفمبر 2013 وحتى شباط/فبراير 2014 في حركة احتجاجية حاولت قوات الأمن قمعها في 18 شباط/فبراير، ما أدى إلى مقتل أكثر من مئة شخص خلال ثلاثة أيام.

وتحوّلت الساحة التي اشتهرت باسم "ميدان" إلى مخيم للمعارضة تحيطه العوائق ضم عشرات الخيام وسط أجواء احتفالية. وبعد أن غيّرت المواجهات معالمها أصبحت ساحة "ميدان" اليوم أشبه بضريح مليء بالأزهار وبصور الضحايا وبالشموع.

3 ـ ميدان تقسيم (اسطنبول):

شهد ميدان تقسيم الواقع في وسط مدينة اسطنبول التركية في 31 أيار/مايو قيام أول حركة احتجاجية كبرى ضد الحكومة التركية منذ وصول رجب طيب إردوغان الإسلامي المحافظ إلى السلطة في عام 2002، وقد تظاهر على مدى ثلاثة أسابيع ما بين مليونين وثلاثة ملايين ونصف مليون شخص في 80 مدينة.

ويقع ميدان تقسيم الذي تعود تسميته إلى العهد العثماني، حين كانت مركزا لتوزيع وتقسيم إمدادات المياه، بمحاذاة حديقة غيزي، التي كانت بلدية المنطقة تنوي إزالتها. وقد طردت الشرطة مئات المعارضين منها في 31 أيار/مايو 2013 ما أدى إلى تدفّق آلاف النشطاء إلى الحديقة ووقوع صدامات مع قوات الأمن. وقد أدت المواجهات إلى مقتل ثمانية أشخاص وجرح أكثر من ثمانية آلاف شخص في البلاد.

4 ـ دوار اللؤلؤة (المنامة):

شكّل دوار اللؤلؤة في المنامة مركزا للحركة الاحتجاجية التي شهدتها البلاد في عام 2011 ضد العائلة المالكة. وكان يتوّسط الدوار نصب يتألف من 6 أضلع تمثل دول مجلس التعاون الخليجي يعلوها مجسّم لؤلؤة تمثل البحرين "درة الخليج".

في 14 شباط/فبراير 2011 تجمّع متظاهرون في الدوار للمطالبة بإصلاحات وبتحسين التمثيل السياسي للغالبية الشيعية في المملكة التي تحكمها عائلة سنية. وفي 16 آذار/مارس طُرد المتظاهرون من الدوار الذي أزالته السلطات.

5 ـ ميدان تيان انمين (بكين):

يرمز ميدان تيان انمين (باب السلام السماوي) للحكم الشيوعي، بعد أن أعلن منها ماو تسي تونغ في عام 1949 ولادة الصين الشعبية وتقع عند أحد مداخل "المدينة المحرمة" للأباطرة الصينيين، لكنّها انطبعت منذ عام 1989 بأعمال قمع "ربيع بكين".

وربيع بكين هي حركة ولدت في 15 نيسان/أبريل 1989 بعد وفاة هو ياوبانغ الأمين العام السابق للحزب الشيوعي الذي أقيل قبلها بعامين على خلفية تأييد المطالب الشبابية بإصلاحات ديموقراطية. وقد تجمّع طلاب ومثقّفون وعمال في الساحة احتجاجا على الفساد ومطالبين بالإصلاح. وبلغ عدد المتظاهرين نحو مليون شخص.

وفي ليلة 3-4 حزيران/يونيو 1989 دفعت الحكومة بالدبابات والجنود لإخلاء ميدان تيان انمين، ما أدى إلى مقتل نحو 300 شخص، بحسب الأرقام الرسمية. لكن منظمة العفو الدولية تقدّر عدد القتلى بـ1300 شخص على الأقل.

وتحوّلت أماكن أخرى إلى رموز لحركات اجتماعية أكثر منها سياسية:

ـ فقد شهدت ساحة لا بويرتا دل سول في مدريد في أيار/مايو 2011 ولادة حركة "الغاضبون" التي أحدثت زلزالا سياسيا في إسبانيا.

ـ تحوّلت حديقة زوكوتي القريبة من بورصة نيويورك إلى رمز لحركة احتجاجية بعد أن اعتصم فيها المئات من نشطاء حركة "أوكيوباي وول ستريت" (احتلوا وول ستريت) على مدى شهرين في خريف العام 2011 احتجاجا على الأوضاع المالية.

ـ في باريس احتضنت ساحة الجمهورية كل مساء في ربيع العام 2016 المشاركين في حركة "الليل وقوفا" التي قامت على هامش احتجاجات نقابية ضد تعديل قانون العمل.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.