تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

الإخوان المسلمون في السودان... أهم التواريخ والمراحل

أ ف ب

منذ بداياتها في الخمسينات، لعبت حركة الإسلام السياسي، وجماعة الإخوان المسلمين تحديدا، دورا رئيسيا في الحياة السياسية السودانية، وداخل أروقة السلطة، بصورة خاصة، فما هي أهم التواريخ في حياة هذا التيار؟

إعلان

- 1949:

ظهور أول فرع لجماعة الإخوان المسلمين، بعد زيارة قام بها وفد إخواني بقيادة جمال الدين السنهوري، ونشطت مجموعات الإخوان في الجامعات خلال الأربعينات.

- 1954:

أقيم مؤتمر عام لتوحيد المجموعات الإخوانية، وتم التصويت على إنشاء منظمة موحدة تتبنى أفكار حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، ووقع أول انشقاق للرافضين للاسم بقيادة أبابكر كرار.

- 1968:

تشكلت جبهة الميثاق الإسلامي لخوض الانتخابات في تلك السنة، وضمت الإخوان المسلمين والسلفيين والطريقة التجانية الصوفية.

- 1969:

انتخاب حين الترابي أمينا عاما لجماعة الإخوان المسلمين، مما أدى إلى انشقاق ضم محمد صالح عمر، الشيخ مدني سبال والشيخ برات والشيخ علي جاويش

- 1976:

محاولة عسكرية انقلابية ضد الرئيس جعفر النميري، قام بها العميد محمد نور سعد سنة 1976 بدعم ليبي، شارك فيه أعضاء في التنظيمات الكبرى في السودان مثل حزب الأمة، الحزب الاتحادي الديموقراطي والإخوان المسلمون.

- 1977:

عقد النميري مصالحة وطنية، ودخلت الأحزاب التي ساهمت في الانقلاب في الحكم، وقام الترابي بحل تنظيم الإخوان المسلمين، ولكن جماعة أخرى تمسكت بالاسم والتوجه بقيادة الشيخ صادق عبد الله عبد الماجد، الذي يشغل اليوم منصب المراقب العام للجماعة، التي تعترف بها الجماعة العالمية، ولم تلتحق هذه الجماعة بالحكم مع الرئيس نميري.

- 1986:

شكل حسن الترابي الجبهة الإسلامية القومية، وهو التنظيم الذي جرى الخلط بينه وبين جماعة الإخوان المسلمين، ولكن الترابي حاول بناء الجبهة كتنظيم عصري، يدعم حق المرأة في التصويت والترشيح، ويهدف لأسلمة المجتمع وإقامة حكم الشريعة الإسلامية، وتمكنت الجبهة من تحقيق نفوذ كبير في أجهزة وهيئات ومؤسسات الدولة السياسية والأمنية والمالية.

ـ 1991:

انشقاق آخر في جماعة الإخوان المسلمين مع انتخاب الشيخ سليمان أبو نارو رئيسا لجماعة الإخوان المسلمين، ولكن الكثيرين ظلوا مع القيادات التقليدية، وبعد أكثر من 10 سنوات قامت جماعة أبو نارو بحل نفسها وتغيير اسمها إلى جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة، ولا يزال الشيخالصادق عبد الله عبد الماجدمراقبا عاما للإخوان المسلمين.

ـ 1994:

تمكنت الجبهة الإسلامية، المنفصلة عن الإخوان، بقيادة عمر حسن البشير من السيطرة على مقاليد السلطة فيما عرف باسم ثورة الإنقاذ، التي جاءت بالإسلاميين إلى الحكم، وتم تغيير الاسم إلى حزب المؤتمر الوطني. تعرض حسن الترابي للسجن على يد البشير، بعد أن أبعده عن مركز القرار، وكون الترابي حزبا معارضا باسم المؤتمر الشعبي.

- 1999:

شكل الترابي حزب المؤتمر الشعبي، بعد المعركة مع البشير، وخروج الترابى بمجموعة من الحزب الحاكم لتكوين حزبه المعارض، والذي كان الأشد خصومة حتى اليوم.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن