تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

الأمم المتحدة: أطراف النزاع اليمني وافقت على خطّة مفصّلة للانسحاب من الحُديدة

مارتن غريفيث عند وصوله إلى صنعاء في شهر يناير 2019
مارتن غريفيث عند وصوله إلى صنعاء في شهر يناير 2019 /إذاعة فرنسا الدولية (rfi)

أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن يوم الإثنين15 أبريل /نيسان 2019 توصّل الحكومة اليمنية والحوثيين لاتّفاق على خطة مفصّلة لانسحاب المقاتلين من مدينة الحديدة، من دون إعلان أي جدول زمني لهذا الانسحاب.

إعلان

كان الجانبان قد اتّفقا في كانون الأول/ديسمبر 2018  على انسحاب المقاتلين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار تم توقيعه في السويد أحيا الآمال بالمضي نحو إنهاء حرب وضعت اليمن على شفير المجاعة.

وأبلغ المبعوث الدولي مارتن غريفيث مجلس الأمن بأن "الجانبين قد وافقا على خطة مفصّلة لإعادة الانتشار" كمرحلة أولى للانسحاب من الحديدة.

قال غريفيث إن زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي قدّم له خلال لقاء جمعهما في صنعاء الأسبوع الماضي ضمانات بأن قواته ستدعم اتفاق الحديدة، لكن المبعوث آثر عدم الإفراط في التفاؤل بعدما تأجل الانسحاب مرارا.

من العاصمة الأردنية عمان قال غريفيث في مؤتمر عبر الفيديو "لنكن واضحين بأنه عندما، وآمل أنه عندما وليس إذا، ستحدث إعادة الانتشار هذه ستكون أول عملية انسحاب طوعية لقوات في هذا النزاع الطويل الأمد".

كانت الأمم المتحدة  قد أعلنت في 17 شباط/فبراير 2019 التوصّل لاتفاق ينص على الانسحاب على مرحلتين من مدينة الحديدة وموانئها، لكن الاتفاق لم يطبّق ما أدخل مفاوضات السلام في حال من المراوحة.

قال غريفيث إنه يضع الأسس لمفاوضات جدية أشمل لإنهاء النزاع في اليمن، لكنّه أضاف "نحتاج جميعا لتحقيق تقدم ملموس في الحديدة قبل الانتقال للتركيز على الحل السياسي".

تدخل عبر ميناء الحديدة الواقعة على البحر الأحمر غالبية المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية والسلع المستوردة لليمن.

كان رئيس بعثة المراقبين الأمميّين في اليمن الضّابط الدنماركي المتقاعد مايكل لوليسغارد قد أجرى مفاوضات حول خطة الانسحاب.

بعد الاتفاق على المرحلة الأولى منه، سيصب لوليسغارد اهتمامه على المرحلة الثانية وسيسعى لحل الخلافات بشأن نشر قوات محلية في المناطق التي يتم الانسحاب منها.

يقول دبلوماسيون أمميون إن الحوثيين رفضوا الانسحاب من ميناء الحديدة كمرحلة أولى لتخوّفهم من دخول قوات تابعة للتحالف العربي بقيادة السعودية إليها وسيطرتهم على منشآتها.

تقود السعودية منذ آذار/مارس 2015 تحالفا عربيا دعما للقوات الحكومية اليمنية في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.

دفعت الحرب 14 مليون يمني إلى شفير المجاعة في ما تصفه الأمم المتحدة بأنه "أسوأ كارثة إنسانية" في العالم.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن