تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رياضة

هل بإمكان الأهلي المصري رفع التحدي بعد أن مني بأكبر هزيمة في تاريخه؟

(رويترز)

سيكون الأهلي المصري، حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب (8) ووصيف بطل النسختين الماضيتين، أمام التحدي الأكبر في تاريخه عندما سيحاول أن يعوض هزيمته المذلة أمام ضيفه ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي حين يلتقيه يوم السبت 13 أبريل 2019 على "إستاد برج العرب" في إياب ربع النهائي.

إعلان

ومني الأهلي بأسوأ هزيمة في تاريخه بعد خسارته ذهابا السبت 6 أبريل 2019 بخماسية نظيفة على أرض بطل 2016، متخطيا هزيمة الأهداف الأربعة النظيفة ضد إينوغو رينجرز النيجيري قبل 16 عاما في مسابقة كأس الاتحاد الإفريقي.

ومن أجل بلوغ دور الأربعة، سيكون على الأهلي أن يصبح أول فريق في تاريخ المسابقة يعوض خسارته في الأدوار الإقصائية بفارق خمسة أهداف، لكن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق رغم تفاؤل مدير الكرة فيه سيد عبد الحفيظ الذي قال عقب الفوز في الدوري على مصر المقاصة 2-1 "مباراة صنداونز بدأت الآن بعد الفوز على مصر المقاصة، وسوف ندخل معسكرا استعدادا للمباراة المرتقبة".

وأضاف "الأهلي فريق كبير وسيظل ذلك دائما، ونحن ندخل تلك المباراة باسمه وتاريخه ومواقفه"، مشيرا إلى أن "جميع اللاعبين يعلمون أهمية المباراة بعد لقاء الذهاب، وهم في حالة تركيز شديدة وتفكير واحد أمام صنداونز".

وشدد "الأهلي قادر على العودة بالنتيجة. هي مباراة هامة للغاية، ويجب أن ندخلها بكل جدية وشجاعة وروح عالية. نحترم صنداونز، لكن الأهلي لديه اسم كبير وتاريخ حافل ومواقف ثابتة، ومثل هذه المباريات تسجل أسماء اللاعبين في سجلات التاريخ".

وعلى الأهلي أن يتفوق يوم السبت على ما حققه سيمبا التنزاني قبل 40 عاما حين عوض خسارته ذهابا على أرضه أمام موفوليرا واندررز الزامبي برباعية نظيفة بالفوز إيابا خارج ملعبه 5-صفر.+

- بارقة أمل

ويعطي التاريخ بارقة أمل للعملاق المصري الذي نجح سابقا في تسجيل 7 أهداف مرة واحدة، 6 أهداف مرتين و5 أهداف خمس مرات على أرضه في مواجهات من مباراتين في المسابقة القارية الأم.

كما سبق لمنافسه الجنوب إفريقي أن خسر بنتيجة 1-6 قبل 19 عاما على أرض إفريقا سبورتس العاجي في دور المجموعات.

وطالب مدرب صنداونز بيستو موسيماني لاعبيه بضرورة "إبقاء أقدامهم على الأرض والحفاظ على تواضعهم" بعد مباراة يوم السبت التاريخية التي تحدث عنها مدرب الأهلي الأوروغوياني مارتن لاسارتي بحسب ما نقل عنه الموقع الإلكتروني للنادي، مقرا "قدمنا مباراة سيئة اليوم، وعلينا أن نعمل كثيرا الفترة القادمة من أجل تصحيح الكثير من الأمور"، متوجها بالاعتذار إلى "جماهير الأهلي، سواء التي تواجدت في ملعب المباراة اليوم أو التي تابعت أحداثها عبر شاشات التلفزيون".

وتابع "على الجميع العمل كثيرا من أجل إعادة الأمور إلى نصابها".

أما رئيس مجلس الإدارة محمود الخطيب، فحمل "الجميع" مسؤولية الخسارة التاريخية التي تلتها اجتماعات بين الأخير ومسؤولي الفريق، أبرزهم لاسارتي وعبد الحفيظ ورئيس البعثة خالد الدرندلي، إضافة إلى اللاعبين والجهاز الفني كاملا.

وأوضح بيان للأهلي الإثنين أن هذه الاجتماعات هدفت إلى "الوقوف بشكل واضح على أسباب ما حدث في جنوب إفريقيا، وظروف تلقي الفريق هزيمة ثقيلة وغير مسبوقة، لوضع كل طرف أمام مسؤولياته للحفاظ على قيمة الأهلي التاريخية ومشاعره وطموحات جماهيره".

واعتبر الخطيب أن ما حصل كان عبارة عن "تمثيل غير لائق" للفريق، وأن تراجع المستوى لا يتماشى "ومكانة الأهلي التاريخية في القارة الإفريقية".

وأبدى رئيس النادي أمام لاعبيه الذين اعتذر العديد منهم علنا على الأداء، رفضه "لما حدث في جنوب إفريقيا بكافة الطرق، لأن اسم الأهلي خط أحمر، والجميع مسؤول عما جرى"، معتبرا أن "الاعتذار للنادي وجماهيره لا يكفي"، والمطلوب أداء مقبل "لرد الاعتبار ومصالحة جماهير الأهلي".

وبعد أن وافق في بادئ الأمر على حضور 10 آلاف مشجع لمؤازرة الأهلي في "إستاد برج العرب"، رفع الأمن المصري العدد إلى 30 ألف مشجع، في الوقت الذي طالب الأهلي بأن يُسمح بـ 60 ألفا.

وتفرض السلطات الأمنية قيودا على عدد المشجعين الذين يسمح لهم بحضور المباريات، وذلك منذ أحداث التدافع خلال مباراة الأهلي والمصري البورسعيدي في شباط/فبراير 2012، والتي راح ضحيتها 74 شخصا، في ما اصطلح على تسميتها "مذبحة بور سعيد".

وتكون هذه القيود صارمة غالبا في المباريات المحلية، بينما تسمح السلطات بحضور أعداد أكبر من المشجعين في المباريات القارية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن