تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أوروبا

تأثير السترات الصفراء على السياحة كان إيجابيا !!

خلال احتجاجات أصحاب السترات الصفر في باريس-رويترز

بعد خمسة أشهر ونصف من انطلاق حركة السترات الصفراء في فرنسا، اختار المتظاهرون مدينة تولوز في جنوب فرنسا لتكون مركز تظاهراتهم في هذا الفصل الثاني والعشرين من تحركهم الاحتجاجي.

إعلان

ويأتي هذا الفصل بعد انتهاء النقاش الوطني الذي أطلقته الحكومة، وقبل أيام قليلة من إعلان منتظر لرئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون، حول استنتاجاته من هذا النقاش الوطني، لما يريده الفرنسيون، والإجراءات التي سيتخذها استجابة لمطالب المواطنين.

وكانت وسائل الإعلام، وخصوصا القنوات الإخبارية الخاصة، قد ركزت، منذ بداية مظاهرات السترات الصفراء، على الخسائر الاقتصادية التي تسببها حركة المظاهرات الأسبوعية، وانعكاسها السلبي على السياحة وإقبال الأجانب على زيارة فرنسا.

ولكن المعهد الوطني للإحصاءات أعلن، قبل أيام من الجولة الثانية والعشرين، أن عددا قياسيا من السياح نزل في فنادق فرنسا وغيرها من مراكز الإيواء الجماعية خلال العام 2018، وسجلت كل أماكن السكن السياحية الجماعية في فرنسا من فنادق ومجمعات سياحية وبيوت شباب ومواقع تخييم، 438.2 مليون ليلة إشغال العام الماضي أي أكثر بتسعة ملايين من العام 2017 على ما أظهرت بيانات المعهد الوطني للإحصاءات.

وشدد المعهد على تسجيل هذا المستوى القياسي بالرغم من التحركات العمالية والاجتماعية الواسعة النطاق على الصعيد الوطني لمرتين، الأولى كانت إضراب العاملين في النقل الجوي والسكك الحديد في الربع الثاني من السنة وحركة "السترات الصفراء" اعتبارا من منتصف تشرين الثاني/نوفمبر.

وكان لهذه التظاهرات العنيفة أحيانا التي تنظم كل يوم سبت، أثرا واضحا على إشغال الفنادق في كانون الأول/ديسمبر مع تراجع نسبته 1.1٪ على كامل الأراضي الفرنسية و5.3٪ في باريس على ما أظهرت بيانات ثلاث دراسات وطنية جمعها المعهد.

وسجل الرقم القياسي هذا بفضل الزوار الاجانب فقد زادت الليالي التي أمضوها في الفنادق بنسبة 5.4٪ في مقابل 0.8٪ على صعيد السياح الفرنسيين الذين لا يزالون يشكلون 62 % من زبائن الفنادق.

وقد اتت الزيادة الأكبر من السياح الإيطاليين مع زيادة 13.2٪ في عدد الليالي التي أمضوها في الفندق ومن ثم الإسبان (11 %) والألمان (9.4٪).

وفي العام 2018 استمر النزول في الفنادق في احتلال المركز الأول بين مجالات الإيواء الجماعية المتاحة في فرنسا بالرغم من المنافسة الشديدة من المساكن الفردية التي يقترحها أفراد عبر منصات الانترنت" مثل "إير بي أن بي" و "أبريتيل" على ما أفاد المعهد.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.