تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

"حكومة مدنية" و"إعادة هيكلة الأمن" مطالب الحراك السوداني

/رويترز

يواصل المتظاهرون، يوم الأحد 14/4، ضغوطهم من أجل انتقال سريع للسلطة إلى حكومة مدنية، وذلك غداة تعهد الفريق الركن عبد الفتاح البرهان "اجتثاث" نظام عمر البشير المخلوع "ورموزه".

إعلان

قال تحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير" إن وفدا من عشرة أعضاء يمثل المحتجين عقد اجتماعا مع المجلس العسكري الحاكم، ليل السبت 13/4 ـ الأحد 14/4، وسلمه مطالبهم التي تشمل تشكيل حكومة مدنية وإعادة هيكلة جهاز الأمن والمخابرات، وفق ما أعلنه أحد قادة التحالف عمر الدقير، ويصر تحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير" الذي يجمع المهنيين وأحزابا معارضة، على قبول المجلس العسكري ممثلين مدنيين فيه وتشكيل حكومة مدنية بالكامل لإدارة الشؤون اليومية للبلاد

ويعتصم آلاف المتظاهرين منذ السادس من نيسان/ابريل أمام مقر القيادة العامة للجيش في العاصمة السودانية ليلا لإبقاء الضغط على المجلس العسكري الانتقالي الذي تولى الحكم بعد عزل الرئيس عمر البشير الخميس.

يضم المجلس الانتقالي الجديد المكون من عشرة أعضاء، العديد من الوجوه من نظام البشير.

ومساء السبت عين رئيس المجلس العسكري الجديد نائب رئيس جهاز الأمن والمخابرات الوطنية جلال الدين شيخ في المجلس الانتقالي.

وعين أيضا محمد حمدان دقلو -- المعروف باسم حميدتي -- نائبا لرئيس المجلس الانتقالي. ويتولى حميدتي قيادة وحدة قوات الدعم السريع لمكافحة التمرد، التي تتهمها منظمات حقوقية بانتهاكات في دارفور.

ويوم الأحد 14/4، استقبل "حميدتي" القائم بأعمال السفارة الأميركية في الخرطوم ستيفن كوتسيس وأطلعه على الوضع الأمني، وفق وكالة الأنباء السودانية الرسمية "سونا"، والإجراءات التي اتخذها المجلس العسكري الانتقالي للمحافظة على الأمن والاستقرار.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.