تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

11 قتيلا بعد قصف مدينة حلب السورية

مخلفات القصف في مدينة حلب السورية يوم الأحد 14/04/2019
مخلفات القصف في مدينة حلب السورية يوم الأحد 14/04/2019 / أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

قتل 11 شخصا يوم الأحد 14 نيسان/ أبريل 2019 جراء قذائف أطلقتها فصائل جهادية على أحياء في مدينة حلب في شمال سوريا، في حصيلة جديدة أوردتها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

إعلان

استهدفت فصائل جهادية منتشرة في ريف حلب الغربي بينها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، بأكثر من 20 قذيفة أحياء عدة في غرب مدينة حلب التي استعادها الجيش السوري بالكامل في نهاية العام 2016، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

نقلت سانا عن مصدر في قيادة شرطة حلب قوله إن عدد القتلى "ارتفع إلى 11 نتيجة اعتداء المجموعات الإرهابية بالقذائف الصاروخية على شارع النيل وحي الخالدية"، مشيراً إلى إصابة "11 مدنياً" بجروح.

كانت سانا أفادت في وقت سابق عن مقتل ستة مدنيين في القصف الذي اتهمت فصائل تتلقى "الدعم التركي" في ريف حلب الشمالي بشنه.

شاهد مصور متعاون مع وكالة فرانس برس بقع دماء وأشلاء في الأرض وسيارة متضررة اثر اصابتها بالشظايا.
أمام مبنى للطب الشرعي في حلب، صرخ طفل فقد والدته في القصف مكرراً وهو يبكي "لماذا يا الله؟ البارحة عانقتها ونمت، لم يبق لي أحد. أريد أن أراها، أين هي؟"، ويمسك به خاله محاولاً تهدئته قبل أن يجهش هو ألآخر بالبكاء.

 في حي الخالدية، صرخت إمرأة طالت القذائف منزلها مرددة "هذا ثالث بيت أبنيه، كل ما تسقط قذيفة نبني من جديد".
قال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن "الفصائل الجهادية تستهدف الأحياء الغربية في مدينة حلب بشكل مكثف"، مشيراً بدوره إلى مقتل "ثلاثة مدنيين بينهم طفل، فضلاً عن خمسة عناصر من جهاز أمني بعد سقوط قذيفة على سيارتهم".

تسيطر هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى على مناطق واسعة في ريف حلب الغربي، بحسب المرصد.
 تخضع هذه المناطق مع محافظة إدلب ومحيطها إلى اتفاق روسي - تركي نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق يتراوح بين 15 و20 كيلومتراً على خطوط التماس بين قوات النظام، وهيئة تحرير الشام ومجموعات أخرى. إلا أنه لم يتم استكمال تنفيذه بعد.

صعّدت قوات النظام وحليفتها روسيا منذ شهر شباط/فبراير وتيرة قصفها في المنطقة، وفق المرصد السوري، الذي أفاد عن غارات روسية وسورية استهدفت بعد منتصف الليل مناطق عدة في محافظة ادلب.

تتهم دمشق أنقرة الداعمة للفصائل المعارضة بعرقلة تنفيذ الاتفاق. وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم قبل عشرة أيام "نحن بكل صراحة ما زلنا ننتظر تنفيذ اتفاق سوتشي ولكن أيضاً للصبر حدود ويجب أن نحرر هذه الأرض".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.