تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

صحيفتان صربيتان: حريق نوتردام "عقاب إلهي" بسبب دعم استقلال كوسوفو

رويترز

اعتبرت صحيفتان صربيتان الثلاثاء 16 نيسان – ابريل 2019 ان الحريق الذي اندلع في كاتدرائية نوتردام الباريسية هو "عقاب إلهي" مذكرة بانه تم رفع علم كوسوفو في الكاتدرائية خلال الاحتفالات في الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الاولى.

إعلان

ولا تعترف صربيا باستقلال كوسوفو الذي أعلن عام 2008 وهي حساسة ازاء أي مسألة تتعلق بالاعتراف الدولي باقليمها السابق.

وعنونت صحيفتا "الو" و"انفورمر" المقربتان من السلطة: "أنزل عليهم العقاب الالهي"، على موقعهما الالكتروني في وقت متأخر الاثنين، قبل ان تسحبا المقالين لاحقا.

ورأت صحيفة "الو" ان الحريق كان "عقابا بعدما تم البصق على الضحايا الصرب" لحرب كوسوفو في التسعينيات حين تدخلت الولايات المتحدة وحلف الاطلسي لدعم الغالبية الالبانية في الاقليم الصربي السابق.

وفي إطار الاحتفالات بذكرى انتهاء الحرب العالمية الاولى، رفعت داخل الكاتدرائية الباريسية اعلام كل الدول التي دعيت للمشاركة وبينها كوسوفو.

ونددت صربيا انذاك بما وصفته بأنه "فضيحة".

وتدهورت العلاقات بين باريس وبلغراد بشكل إضافي حين جلس رئيس كوسوفو هاشم تاجي في 11 تشرين الثاني/نوفمبر الى جانب المدعوين على منصة الشرف فيما كان نظيره الصربي ألكسندر فوسيتش في مقعد خلفي.

وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، تداول كثيرون واعادوا نشر ما كتبته الصحيفتان.

وكتب رايكو فاسيتش على تويتر "فليحترق كل من قصفوا الجمهورية الصربية (الكيان الصربي في البوسنة) وصربيا البريئتين".

تحيي صربيا الذكرى العشرين لضربات حلف شمال الاطلسي التي ارغمتها على سحب قواتها من كوسوفو، ما أنهي بحكم الامر الواقع النزاع ضد الانفصاليين الالبان في كوسوفو. وهذه الحملة خلفت صدمة كبرى لدى الصرب الذين يشعرون بالاذلال لخسارتهم الاقليم السابق.

في المقابل عبر الرئيس الصربي عن دعمه لفرنسا مؤكدا ان "كل مواطني صربيا يشعرون بالحزن" ويقفون الى جانب "اصدقائهم الفرنسيين". واكد ان بلاده مستعدة للمساعدة "في اعادة بناء هذا الرمز للحضارة الفرنسية والعالمية".

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.