تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

بينها إكليل المسيح وسترة القديس لويس: ما هي أبرز كنوز كاتدرائية نوتردام في باريس؟

أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية
4 دقائق

تحتوي كاتدرائية نوتردام في باريس والتي دمرتها النيران ليل الإثنين 15 نيسان/أبريل 2019، على قطع أثرية هامة في التاريخ الأوروبي والمسيحي خاصة آلة الأورغ ذات الأبعاد القياسية بالإضافة إلى كثير من الأعمال الفنية.

إعلان

كانت الكاتدرائية الأثرية قد تعرضت في السابق للنهب والتخريب خلال أحداث الثورة الفرنسية ثم أثناء الانتفاضات العمالية في عام 1831، وفقدت إثر ذلك عدداً من أبرز كنوزها والتي تمت استعادة معظمها تدريجياً منذ ذلك الحين.

أما أثمن المحفوظات في كاتدرائية نوتردام فهو دون منازع "الإكليل المقدس" الذي يعتقد الكاثوليك إنه كان على رأس المسيح قبل وقت قصير من صلبه. ويتكون الإكليل من "حلقة من فروع النباتات البرية مجموعة في حزمة ومربوطة بخيط ذهبي يبلغ قطرها 21 سنتيمتراً وعليها الأشواك" بحسب موقع الكاتدرائية.

وتمكنت فرق الإطفاء خلال الحريق من حماية الإكليل والحفاظ عليه وكذلك إنقاذ "سترة سان لويس" المحفوظة أيضاً في الكاتدرائية والتي كان يرتديها ملك فرنسا لويس التاسع في القرن الحادي عشر الميلادي.وبالإضافة إلى الإكليل المقدس، تحتفظ الكاتدرائية باثنين من الآثار التي تعود إلى فترة "آلام المسيح" وهما قطعة من الصليب ومسمار من المسامير التي استخدمت في صلب المسيح.

أما القطعة الأكثر ضخامة وبروزاً من مقتنيات الكاتدرائية فهي آلة الأورغ الضخمة التي تتكون من خمسة من لوحات المفاتيح وما يقرب من 8000 أنبوب لتوزيع الصوت. بنيت الآلة في القرن الخامس عشر وتمت توسعتها وإضافة أجزاء إليها حتى القرن الثامن عشر. ويجدر بالذكر إنها لم تتعرض لأي أذى يذكر خلال الثورة الفرنسية "ربما لأنها كانت تعزف الموسيقى الوطنية" بحسب تفسير موقع الكاتدرائية.

أما مجموعة النوافذ الملونة على شكل نجمة داخل الكاتدرائية فقد شيدت في القرن الثالث عشر وتمثل أزهار الجنة ويبلغ قطرها 13 متراً. ورسمت داخلها صور تجسد الأنبياء والقديسين والملائكة والملوك ومشاهد حياة القديسين في الإيمان المسيحي.

في الداخل أيضاً تطالعنا 37 تمثالاً منحوتاً للعذراء تعود إلى منتصف القرن الرابع عشر بينها واحد شفاف هو الأكثر شهرة في الكاتدرائية. ولحسن الحظ فقد أخرج في وقت سابق الأسبوع الماضي 16 تمثالاً نحاسياً تصور الرسل الاثني عشر والمبشرين الأربعة من برج الكاتدرائية بهدف ترميمهما ونجت بالتالي من كارثة الحريق.

وخلف المذبح يوجد تمثال "بييتا" ضخم للنحات الفرنسي نيكولا كوستو يصور العذراء تحتضن المسيح بتكليف من الملك لويس الرابع عشر صنع بين عامي 1712 و1728.

بين عامي 1630 و1707، قدمت شركة المشغولات الذهبية الباريسية 78 لوحة قماشية تمثل لقطات من تاريخ القديسين المسيحيين وغيرها، فقد منها العشرات خلال تلك القرون. وعلى الجدار الغربي من مُصلى القديس غيوم تبدو واحدة من أجمل لوحات الكاتدرائية رسمها الفرنسي جان جوفنيت (1716) تحفة من القرن الثامن عشر وتصور زيارة العذراء الحامل بالمسيح لابنة خالتها إليصابات الحامل بيوحنا المعمدان.

في البرج الجنوبي للكاتدرائية يوجد أكبر أجراس نوتردام ويسمى "بوردون"، ويتم طرقه إيذاناً بالعطلات والاحتفالات الدينية الكاثوليكية الرئيسية. تمت صناعة الجرس منذ أكثر من 300 عام وأطلق عليه اسم "إيمانويل" من قبل الملك لويس الرابع عشر. يبلغ وزنه 13 طناً.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.