تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

مصر تزيح الستار عن تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني بعد ترميمه في الأقصر

فليكر (Muhammad Mansour)

بالتزامن مع يوم التراث العالمي أزاحت مصر الستار يوم الخميس 18 نيسان/أبريل 2019 عن تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني بعد ترميمه ووضعه من جديد أمام معبد الأقصر.

إعلان

يبلغ ارتفاع التمثال نحو 12 مترا ووزنه حوالي 60 طنا، وهو مصنوع من الجرانيت الوردي ويصور الملك واقفا. ويعد هذا ثالث تمثال للملك رمسيس الثاني ترممه وزارة الآثار المصرية بالأقصر.

وكان قد تم العثور على بقايا التمثال أثناء أعمال حفائر البعثة المصرية برئاسة محمد عبد القادر بين 1958 و1960 والتي تمكنت أيضا من اكتشاف أجزاء غيره من التماثيل التي وجدت مدمرة. ويرجح أنها دمرت بفعل الزلازل في عصور سابقة.

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للأثار قبل إزاحة الستار عن التمثال ”تم ترميم ونصب التمثال بأياد مصرية. هذا التمثال تحطم منذ نحو 1400 عام ومرت عليه أكثر من 52 بعثة أجنبية لكن في النهاية استطعنا نحن إعادته إلى صورته الأولى، ولنا الفخر في هذا“.

وفي وقت سابق من يوم الخميس أعلنت وزارة الآثار عن اكتشاف مقبرة ضخمة في البر الغربي بالأقصر بحضور عدد من السفراء الأجانب.

وقالت وزارة الآثار إن المقبرة المكتشفة هي أكبر مقبرة ”صف“ بالبر الغربي إذ تشمل 18 مدخلا وتبلغ مساحتها 450 مترا مربعا، ومن المرجح أنها تعود إلى عصر الأسرة 17 في مصر القديمة وأعيد استخدامها في بداية الأسرة 18 حتى عصر الملكة حتشبسوت.

وأضافت أن المقبرة تتميز بوجود مجموعة من المناظر الملونة والواضحة على أعمدة مداخلها وتحمل نصوصا سُجل فيها اسم صاحب المقبرة وألقابه حيث حمل العديد من الألقاب منها ”الأمير الوراثي“ و“العمدة“ و“رئيس الخدم“ و“حامل ختم ملك مصر السفلى“ و“حامل ختم ملك مصر العليا“ بالإضافة إلى مناظر أخرى لصيد الأسماك والطيور.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن