تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

قادة الاحتجاج يريدون بحث انتقال السلطة إلى مجلس مدني مع المجلس العسكري

احتجاجات في الخرطوم
احتجاجات في الخرطوم /رويترز

عشية الإعلان عن تشكيل المجلس المدني الذي سيتولى الحكم في السودان بعد الإطاحة بعمر البشير، يجتمع قادة الحراك الشعبي في الخرطوم، يوم السبت 20/4، مع المجلس العسكري الانتقالي، وكان قادة الاحتجاجات قد أعلنوا، يوم الجمعة 19/4، أنهم سيكشفون، يوم الأحد 21/4، تشكيلة "المجلس السيادي المدني بتمثيل للعسكريين" والذي سيحل محل المجلس العسكري الانتقالي الحالي.

إعلان

يذكر أن مجلسا عسكريا مؤلف من عشرة أعضاء هو الذي يحكم البلاد منذ أن أطاح الجيش بالبشير في 11 نيسان/ابريل، إلا أن المتظاهرين الذين يعتصمون أمام مقر الجيش وسط الخرطوم يطالبون المجلس بتسليم السلطة بسرعة إلى مجلس مدني.

وأوضح أحمد ربيع، أحد أعضاء تجمع المهنيين السودانيين، الذي أطلق الحملة للإطاحة بالرئيس عمر البشير في كانون الأول/ديسمبر، أن خمسة من ممثلي التحالف سيناقشون مع المجلس العسكري انتقال السلطة، وانه في حال رفض المجلس العسكري تسليم السلطة فسيواصل قادة الاحتجاجات خطتهم بإعلان "مجلس مدني سيادي" الأحد، وقال "إذا كان المجلس عنده رغبة في التفاوض، في هذه الحالة يمكن أن يتم تأجيل إعلان الغد" ... وأوضح "نحن نطلب من المجلس العسكري أن يحدد لنا سقوفات زمنية حتى لا تطول الأمور".

كما أفاد أن المجلس العسكري أجرى جولتين من المحادثات مع قادة الاحتجاجات منذ الاطاحة بالبشير، وأضاف "خلال هذه المحادثات شعرنا بأن المجلس العسكري لا يرغب في أن يسلم السلطة".

يوم الجمعة 19/4، أعلن تجمع المهنيين السودانيين أنه سيعلن تشكيل المجلس المدني الحاكم عند الساعة الخامسة مساء (بتوقيت غرينتش) يوم الأحد 21/4، أمام مقر قيادة الجيش حيث يعتصم الالاف منذ السادس من نيسان/ابريل، وحيث طالبوا في البداية برحيل البشير والآن يقفون ضد المجلس العسكري، وقال ربيع "لقد أنهينا الجزء السهل (الاطاحة بالبشير) ونريد إزاحة النظام بأكمله".

ومن المقرر أن يشكل المجلس المدني حكومة انتقالية تحكم السودان خلال أربع سنوات، يليها إجراء انتخابات، وفقا لما أعلنه قادة المحتجين.

حتى الآن، لبى المجلس العسكري عددا من مطالب المحتجين، وبينها اعتقال البشير، ورفع حظر التجول الليلي والإفراج عن العديد من المعتقلين السياسيين والمحتجين الذين سجنوا خلال التظاهرات.

وقد صدرت الدعوات الى تسليم السلطة لهيئة مدنية من المجتمع الدولي وخصوصا من واشنطن، التي سترسل ماكيلا جيمس، مساعدة وزير الخارجية الأميركي، إلى الخرطوم لتقييم الوضع على الأرض، وكان مسؤول أميركي بارز، طلب عدم كشف هويته، قد أكد أن هدف واشنطن على المدى القصير هو "إخراج العسكريين من المشهد الرئيسي"، ودعا المسؤول السلطات الانتقالية إلى تمهيد الطريق "لحكومة ديموقراطية حقا تعكس إرادة الشعب السوداني".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.