تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الجزائر

الجيش الجزائري يحذر من "العنف والفوضى"

( أ ف ب)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

حذر رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، يوم الثلاثاء 23/4، الرافضين للحوار من دفع البلاد إلى فخ الفراغ الدستوري والدخول في دوامة العنف والفوضى، مطالبا بإجراء الانتخابات في موعدها الدستوري، قائلا " سجلنا ظهور بعض الأصوات تدعو إلى التعنت والتمسك بنفس المواقف المسبقة ورفض كل المبادرات ومقاطعة كل الخطوات، بما في ذلك مبادرة الحوار"

إعلان

وكانت غالبية الأحزاب السياسية قاطعت جلسة مشاورات، الاثنين، دعا اليها الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح لتأسيس هيئة تنظيم الانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع من تموز/يوليو لاختيار خلف عبد العزيز بوتفليقة.

كما رفض المتظاهرون الذي يحتجون منذ 22 شباط/فبراير تنظيم الانتخابات في الموعد الذي حدده رئيس الدولة وطالبوا برحيل كل رموز "النظام" وعلى رأسهم بن صالح نفسه ورئيس الوزراء نور الدين بدوي.

وأعاد قايد صالح الجيش إلى محور اللعبة السياسية منذ قرر التخلي عن بوتفليقة في 2 نيسان/أبريل ودفعه للاستقالة بعدما كان أحد المقربين الأوفياء، وأصبحت خطاباته أمام قادة الجيش كل ثلاثاء تتبع بقرارات مهمة، كاستقالة بوتفليقة وتحديد موعد الانتخابات وكذلك استقالة رئيس المجلس الدستوري.

ويثير دور المؤسسة العسكرية في المرحلة الانتقالية لما بعد بوتفليقة العديد من التساؤلات رغم تأكيدات رئيس الأركان أن الجيش يلتزم احترام الدستور. لكن المتظاهرين ما زالوا يطالبون برحيل "النظام" الحاكم بكل مكوناته وضمنه قايد صالح.

وتظاهر آلاف الطلاب مجددا في وسط العاصمة كما دأبوا على ذلك كل ثلاثاء منذ 22 شباط/فبراير، للمطالبة برحيل "النظام".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.