تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السودان

المحتجون يتوافدون بالقطار إلى الخرطوم

( أ ف ب)

وصل قطار ينقل مئات المحتجين إلى الخرطوم، يوم الثلاثاء 23/4، قادما من مدينة عطبرة وسط البلاد، للانضمام إلى الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش، ومطالبة المجلس العسكري بتسليم السلطة لمدنيين.

إعلان

وجلس العديد من المحتجين على ظهر القطار، ولوحوا بالعلم السوداني أثناء مروره بمحطة قطارات بحري شمال الخرطوم، قبل أن يصل إلى موقع الاحتجاج.

وهتف المحتجون القادمون من عطبرة التي خرجت منها أول تظاهرة ضد حكم الرئيس المخلوع عمر البشير في 19 كانون الأول/ديسمبر، "حرية، سلام، عدالة"، واكتظت محطة بحري لساعات بالمؤيدين للمحتجين، وانتظروا على السكة الحديدية لاستقبال القطار الذي وصل إلى محطته الاخيرة أمام مقر الجيش وسط الخرطوم، ونادى المحتجون بالانتقام لقتلى نظام البشير، وهتفوا "الدم بالدم، ولن نقبل التعويض".

وكانت الاحتجاجات قد اندلعت، في البداية، في عطبرة، قبل أن تتحول إلى تظاهرات ضد حكم البشير في كافة أنحاء البلاد أدت في النهاية إلى الإطاحة به في 11 نيسان/ابريل.

ويتمسك قادة الاحتجاج الشعبي والمجلس العسكري الانتقالي كل بموقفه منذ عزل الجيش للرئيس عمر البشير في 11 نيسان/ابريل تحت ضغط الشارع. ويريد الطرف الأول انتقال الحكم إلى سلطة مدنية، الأمر الذي يرفضه الطرف الثاني حتى الآن.

وقامت مجموعات من الصحافيين والأطباء والمهندسين والأطباء البيطريين بمسيرة الثلاثاء الى موقع الاعتصام في الخرطوم وطالبوا بانتقال السلطة الى المدنيين.

وفي شرق السودان انضم مئات المحتجين إلى اعتصام أمام مبنى للجيش في بلدة كسلا الحدودية، وطالبوا بمحاكمة المسؤولين عن قتل المتظاهرين.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.