تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السودان

قمة القاهرة الإفريقية تطلب مهلة 3 أشهر للمجلس العسكري في السودان

( رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

أقرت الدول المشاركة في قمة تشاورية للشركاء الاقليميين للسودان، في القاهرة، يوم الثلاثاء 23/4، بمنح السلطات السودانية الممثلة في المجلس العسكري، مهلة ثلاثة أشهر للانتقال السلمي للسلطة.

إعلان

القمة التشاورية، التي دعا لها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بصفته رئيسا للاتحاد الافريقي هذا العام، أوصت في بيانها "حيال مرحلة الانتقال السلمي" للسلطة، مجلس الأمن التابع للاتحاد الافريقي "أن يمدد الجدول الزمني الممنوح للسلطة السودانية مدة ثلاثة أشهر".

وكان الجيش السوداني قد حدد مهلة الحكم الانتقالي لمجلسه العسكري بعامين، ولكن الاتحاد الإفريقي كان قد هدد في 15 الشهر الجاري بتعليق عضوية السودان إذا لم يسلم المجلس العسكري الانتقالي السلطة للمدنيين ضمن مهلة الـ15 يوما.

وأشار بيان مجلس السلم والأمن الإفريقي إلى أنه، في ضوء الاحاطة التي قدمها موسى فقيه رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي حول زيارته الاخيرة للسودان، أقرت الدول المشاركة بالحاجة إلى منح المزيد من الوقت للسلطات السودانية والاطراف السودانية لتنفيذ اجراءات تسليم السلطة، وأعلن المجلس في بيانه أنه إذا لم يسلم المجلس العسكري السلطة للمدنيين ضمن المهلة المحددة، فسيعلق الاتحاد الإفريقي "مشاركة السودان في كافة أنشطته إلى حين عودة النظام الدستوري".

وشددت الدول المشاركة على أن "هناك حاجة عاجلة لقيام السلطات السودانية والقوى السياسية والسودانية بالعمل معا بحسن نية لمعالجة الأوضاع الحالية في السودان وسرعة استعادة النظام الدستوري".

وقال السيسي في كلمته الافتتاحية، إن القمة "تهدف لبحث التطورات المتلاحقة في السودان، ومساندة جهود الشعب السوداني، لتحقيق ما يصبو إليه من آمال وطموحات، في سعيه نحو بناء مستقبل أفضل".

واشار الى "الجهود التي يبذلها المجلس العسكري الانتقالي، والقوى السياسية والمدنية السودانية، للتوصل إلى وفاق وطني".

وتعليقا على الوضع الحالي في السودان قال السيسي إن "الحل سيكون من صنع السودانيين أنفسهم، عن طريق حوار شامل جامع، بين القوى السياسية المختلفة يؤدي إلى التوصل إلى حل سياسي توافقي يضع تصوراً واضحاً لاستحقاقات هذه المرحلة، ويقود إلى انتخابات حرة ونزيهة"، وطالب المجتمع الدولي بـ"تخفيف وطأة الأزمة الاقتصادية الضاغطة، التي تمثل عقبة حقيقية أمام تحقيق الطموحات المنشودة وتقوض من فرص تحقيق الاستقرار".

وتأتي هذه القمة في لحظة يتصاعد فيها التوتر في السودان بعد تعليق التفاوض بين الحراك الشعبي والمجلس العسكري الانتقالي الحاكم الذي يطالب برفع الحواجز التي تغلق الطرق المؤدية إلى مقر قيادته والذي يتجمع آلاف المتظاهرين أمامه، حيث يتجمع المحتجون على مدار الساعة في هذا الموقع منذ أكثر من أسبوعين وتوعدوا بتصعيد تحركهم للمطالبة بحكومة مدنية في حين يطالب المجلس بعودة الوضع إلى طبيعته في الخرطوم أمام مقره العام.

وكان السيسي قد استقبل رئيسي جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا والصومال محمد عبدالله محمد قبيل بدء أعمال القمتين الطارئتين التي تستضيفهما مصر حول الأوضاع في السودان وليبيا، بحسب الرئاسة المصرية، واضافة الى الرئيسين الصومالي والجنوب افريقي، شارك في القمة التشادي ادريس ديبي، والجيبوتي اسماعيل عمر غله، والرواندي بول كاغامي، والكونغولي دنيس ساسو نغيسو.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.