تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

"خطأ شباب" أم تغيير لـ "مصلحة سياسية"؟

وزيرة الشؤون الأوروبية السابقة ناتالي لويسو-فيسبوك

احتلت وزيرة الشؤون الأوروبية السابقة ناتالي لويسو، المنتمية إلى حزب "الجمهورية إلى الأمام" التابع لماكرون. واجهات الصحف الفرنسية، بعد أن نشر موقع " ميديا بارت" للتحقيقات الاستقصائية، يوم الاثنين 22 أبريل 2019، خبرا يفيد بأنها كانت مرشحة في انتخابات طلابية على قائمة "مجموعة اتحاد الدفاع" اليمينية المتطرفة.

إعلان

هل الوزيرة السابقة ناتالي لوسيو التي عُرفت في الحقل السياسي الفرنسي كمعارضة شرسة لمارين لوبين، كانت تتبنى مواقف اليمين المتطرف التي تحاربه اليوم؟ هي أسئلة وغيرها تطرحها الصحافة الفرنسية، بعد نشر موقع "ميديا بارت" أن لويسو التي على رأس قائمة حزب "الجمهورية إلى الأمام " للانتخابات الأوروبية، ظهرت في عام 1984 على قائمة اتحاد الطلاب اليمينية (UED)، أثناء انتخاب المندوبين الطلاب لمجلس الإدارة واللجنة المشتركة في جامعة العلوم السياسيةبباريس.

وأوضحت ناتالي لويسو في منبر إعلامي أنها كانت ضمن هذه القائمة بعد اقتراح من قبل شخص ينتمي إلى الديجوليين. مضيفة أنها لم تكن تعرف التوجه السياسي لهذه اللائحة، وأنها لم تتعامل مع الأسماء الواردة فيها ولم تراهم بعد ذلك.

كما قالت الوزيرة السابقة: ""كنت في العشرين من العمر آنذاك، انضممت إلى إيمانويل ماكرون لمحاربة اليمين المتطرف". "تريدونني قريبة من أقصى اليمين. إنه أمر شائن! إنه هجوم مسيء".

ويذكر أن اتحاد الطلاب UED، الذي تم تأسيسه عام 1978 وتم حله عام 1986، كان قد جسد النضال القومي اليميني والمناهض للشيوعية في معهد الدراسات السياسية في باريس.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن