تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

عندما يدعو متظاهرون فرنسيون رجال الشرطة للانتحار

اشتباكات بين الشرطة والسترات الصفراء
اشتباكات بين الشرطة والسترات الصفراء ( أ ف ب)

في ختام مظاهرات السترات الصفراء في السبت الثالث والعشرين، يوم السبت 20/4، هتف عدد من المتظاهرين تجاه قوى الأمن قائلين: "انتحروا"، في إشارة إلى ظاهرة انتحار رجال الشرطة التي ارتفعت بصورة لم يسبق لها مثيل، مع 28 حالة انتحار منذ بداية العام، بسبب ضغوط العمل المتزايدة منذ بدء حركة السترات الصفراء الاحتجاجية، قبل خمسة أشهر ونصف، والتي تحرم رجال الأمن من أي فرصة لراحة وتضع على عاتقهم ضغوطا جسدية ونفسية كبيرة.

إعلان

هتاف "انتحروا" الاستفزازي الذي أطلقه عدد من المتظاهرين، أثار جدلا حادا، وركزت وسائل الإعلام على الأمر، دون غيره وبصورة مكثفة للغاية، وتم عقد الحوارات والندوات حول هذه الكلمة.

وتم فتح تحقيق للتعرف على هوية مطلقي هذا الهتاف، باعتباره جريمة "إهانة موظف عمومي أثناء أداء عمله"، وتصل العقوبة القانونية على هذه الجريمة إلى غرامة 30 ألف يورو وسنتين سجن.

بالرغم من توفر أفلام الفيديو والصور لهؤلاء المتظاهرين وهم يرددون هتافهم، فإن التحقيق معقد وصعب، نظرا لأن أغلب من أطلقوا هذا الهتاف كانوا مقنعين، ويحاول المحققون حاليا تتبع حركة هؤلاء الأشخاص، عبر كاميرات المراقبة المنتشرة في الشوارع المختلفة، حتى اللحظة التي يخلعون فيها أقنعتهم، ويتم الحصول على صور وجوههم.

المشكلة تكمن في أن العدوى انتشرت، إذ تم إلقاء القبض على رجل في التاسعة والستين بعد ان وضع يافطة على سيارته يدعو فيها رجال الشرطة للانتحار، وفي إحدى القرى، استيقظ رجال الدرك ليجدوا شعارات مكتوبة على مقر إقامتهم وتوجه لهم دعوة مشابهة.

.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.