تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

الرئيس إيمانويل ماكرون: الإسلام السياسي يمثل تهديدا ويسعى للانعزال عن الجمهورية الفرنسية

إيمانويل ماكرون خلال ندوته الصحافية في قصر الإليزيه ( أ ف ب)

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الخميس 25 أبريل 2019 أن الإسلام السياسي يمثل تهديدا ويسعى إلى الانعزال عن الجمهورية الفرنسية.

إعلان

جاء ذلك في مؤتمر صحفي للرئيس الفرنسي خلال ردوده على أزمة "السترات الصفر" ومطالبهم.

ودافع ماكرون بقوة عن العلمانية منددا بانتشار "الطائفية" ووعد بألا يكون هناك اي "تهاون" بمواجهة أولئك الذين يريدون فرض "اسلام سياسي يسعى الى الانفصال" عن المجتمع الفرنسي.

وقال ماكرون: "لا حاجة إلى قناع عندما نتحدث عن العلمانية، نحن لا نتحدث حقيقة عن العلمانية، نتحدث عن طائفية قائمة في بعض أحياء من الجمهورية".

وتابع قائلا: "نتحدث عن الانفصال (عن المجتمع) الذي ترسخ في بعض الأحيان لأن الجمهورية تخلت أو لم تف بوعودها، نتحدث عن الناس الذين لديهم، تحت غطاء الدين، مشروعا سياسيا، عن مشروع الإسلام السياسي الذي يسعى الى انفصال عن جمهوريتنا. وفي هذه النقطة تحديدا، طلبت من الحكومة ألا تبدي اي تهاون".

وأضاف ماكرون "قمنا بتعزيز تطبيق (قانون عام 1905) في الآونة الأخيرة، عن طريق إغلاق المدارس عندما لا تحترم قوانين الجمهورية، عن طريق إغلاق المزيد من المؤسسات الثقافية عندما لا تحترم قواعد الجمهورية في ما يتعلق بالنظام العام أو محاربة الإرهاب".

ومنذ نوفمبر 2018، تجري الادارة الفرنسية مشاورات مع ممثلي الديانات لوضع اللمسات الأخيرة على مشروع لإصلاح قانون 1905 هدفه زيادة الشفافية في تمويل أماكن العبادة وضمان احترام القانون والنظام.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.