تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المغرب العربي

أحد زعماء الاحتجاجات بالجزائر يدعو إلى إسناد دور قيادي للإبراهيمي ومد الفترة الانتقالية إلى 6 أشهر

/أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

أعلن زعيم للمحتجين في الجزائر يوم السبت 27 أبريل 2019 أن البلاد بحاجة لستة أشهر للإعداد لانتخابات حرة مطالبا بأن يتولى وزير سابق يحظى بقبول المحتجين والإسلاميين الفترة الانتقالية بعد انتهاء حكم عبد العزيز بوتفليقة الذي استمر 20 عاما.

إعلان

تأتي دعوة سيف الإسلام بن عطية بإسناد دور قيادي لأحمد طالب الإبراهيمي (87 عاما)، وهو وزير سابق ومؤلف له توجهات محافظة، بعد يوم من مشاركة مئات الآلاف في مسيرة سلمية في عاشر جمعة على التوالي للمطالبة برحيل النخبة الحاكمة.

وأبلغ بن عطية اجتماعا لنشطاء وأكاديميين بالجزائر العاصمة أنه لا يمكن للرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح، ولا لرئيس الوزراء نور الدين بدوي، الذي عينه بوتفليقة قبل فترة وجيزة من رحيله، قيادة الفترة الانتقالية لأنهما جزءا من النخبة.

كما دعا إلى فترة انتقالية تستغرق ستة أشهر وهي أطول من مدة التسعين يوما التي ينص عليها الدستور.

وقال بن عطية، وهو طبيب أسنان يبلغ من العمر 31 عاما، "ضروري جدا أن على كل من رئيس الدولة المعين وكذلك رئيس الحكومة الذهاب (الرحيل)".

وتولى الإبراهيمي، وهو نجل رجل الدين البارز البشير الإبراهيمي، مناصب وزارية خلال فترة حكم رئيسين سابقين منها منصب وزير الخارجية. ولم يسمح له إبان حكم بوتفليقة بتسجيل حزبه السياسي وهو أحد الأسباب وراء وصفه بأنه من خارج النخبة الحاكمة.

وقال بن عطية "طالب الإبراهيمي أبدى استعدادا لمساعدتنا في فتح آفاق جديدة وتجاوز الأزمة" مضيفا أنه قابل الرجل.

وأوضح قائلا "طالب لن يترشح للرئاسيات، الرجل نزيه وكفاءة وعنده مصداقية".

ولم يرد بعد أي تعليق فوري من الإبراهيمي.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.