تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

أكثر من 20 ألف حالة اعتداء جنسي بينها 13 ألفاً طالت نساء في الجيش الأميركي

أ ف ب

سجلت أعداد الاعتداءات الجنسية في الجيش الأميركي ارتفاعا مطردا في عام 2018، مما جعل وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان يعلن يوم الخميس 2 مايو 2019، عن أن التحرش الجنسي سيصبح جريمة يحاكم مرتكبوها أمام القضاء العسكري.

إعلان

وبالفعل، كشف التقرير السنوي الصادر عن مكتب مكافحة الاعتداءات الجنسية ومعالجتها في وزارة الدفاع الأميركية أن عدد حالات الاعتداء والجرائم الجنسية المبلغ عنها إلى السلطات العسكرية بلغ 7623 حالة، بارتفاع نسبته 13 % مقارنة مع عام 2017.

وبين التقرير أن الارتفاع الأكبر سجل في وحدة النخبة في قوات مشاة البحرية (المارينز) مع ازدياد الحالات بنسبة 23 %، كما ازدادت الحالات بنسبة 16,6 % في سلاح البر، و7 % في سلاح البحرية الأميركية، و4,3 % في سلاح الجو.

وأظهر التقرير أن العسكريين الأصغر سنا (17 عاما إلى 24) هم الأكثر عرضة لأن يكونوا ضحايا أو مرتكبين لاعتداءات جنسية، وهو ما فاجأ المسؤولين عن الدراسة.

ولفت المكتب إلى أن العدد الحقيقي للاعتداءات الجنسية في الجيش هو 20 ألفا و500 حالة بينها 13 ألفا طالت نساء، مشيرا إلى أن ثلث حالات الاعتداء الجنسي فقط يُبلغ عنها من جانب الضحايا، وهي نسبة مشابهة لتلك المسجلة في السنوات السابقة.

وخلال هذه الفترة، سجلت نسبة النساء في القوات المسلحة ارتفاعا طفيفا من 16,3 % نهاية 2017 إلى 16,6 % نهاية كانون الأول/ديسمبر 2018.

وبحسب دراسة أخرى تجرى كل سنتين، أعلنت 6,2 % من النساء في الخدمة الفعلية أنهن تعرضن لاعتداءات جنسية في العام السابق في مقابل 4,3 % سنة 2016. أما لدى الرجال فلم تتغير النسبة منذ عامين وهي 0,7 %.

وكلّف وزير الدفاع الأميركي بالوكالة القضاء العسكري التعامل مع حالات التحرش الجنسي على أنها جرائم كما الحال مع الاعتداءات الجنسية.

وكان تقرير منفصل نشر مطلع العام الحالي قد أظهر أن معدلات الاعتداءات الجنسية في الأكاديميات العسكرية الأميركية ازدادت بنسبة تقرب من 50 % خلال السنتين الماضيتين، رغم الجهود الرسمية لمكافحة هذه المشكلة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.