تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أوروبا

رجل إيجابي المصل يتلقّى علاجا فعّالا ضدّ الايدز لا ينقل العدوى إلى غيره

/فيسبوك (أهم خبر)

خلصت دراسة علمية إلى أن الشخص الإيجابي المصل الذي يتلقّى علاجا فعّالا ضدّ الايدز لا ينقل الفيروس إلى غيره، معزّزة نظرية تتداولها المنظمات المعنية بهذا الشأن منذ سنوات ومسلّطة الضوء على أهمية تحسين النفاذ إلى العلاج لاحتواء الوباء.

إعلان

تمّ في إطار هذه الأبحاث الواسعة النطاق التي أجريت في 14 بلدا اوروبيا،ونشرت نتائجها يوم السبت 4 مايو 2019  تتبّع لمدّة ثماني سنوات ألف ثنائي من رجال يقيمون علاقات لا تستخدم فيها وسائل حماية، علما أن أحد الشريكين إيجابي المصل مع حمل فيروسي معدوم يعالج بمضادات الفيروسات القهقرية.

لم تسجّل بالنتيجة أي حالة لانتقال عدوى فيروس نقص المناعة البشرية في أوساط هؤلاء الأزواج، وفق ما جاء في الدراسة التي نشرت في مجلة "ذي لانست" البريطانية.

تعزّز هذه الخلاصات الاستنتاجات التي توصّل إليها الباحثون في المرحلة الأولى من الدراسة سنة 2016. لكنهم لم يستبعدوا وقتها بالكامل احتمال انتقال العدوى.

أما هذه المرة، "فتقدّم النتائج دليلا قاطعا على أن خطر انتقال العدوى بين رجال مثليي الجنس يتلقّون علاجا يقضي على الحمل الفيروسي هو معدوم"، بحسب أليسون رودجر الأستاذة المحاضرة في جامعة كولدج لندن التي أشرفت على هذه الدراسة.

تتمسّك المنظمات المعنية بالايدز بهذه النظرية منذ سنوات عدّة. وقد وردت هذه الفكرة للمرة الأولى في تقرير صدر سنة 2008 عن اللجنة الفدرالية السويسرية للمشاكل المرتبطة بالايدز.

هي لقيت معارضة شديدة في بادئ الأمر قبل ان تصبح جزءا لا يتجزّأ من إستراتيجية عدّة منظمات كبرى في هذا الشأن، من بينها، برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية.

أصيب بالايدز منذ بدء تفشّي الوباء  78 مليون شخص وتوفي 35 مليونا من جرّاء المرض.

بالرغم من التقدّم المنجز على صعيد تدابير الوقاية والعلاج، سجّلت 1,8 مليون إصابة جديدة سنة 2017 (في مقابل 3,4 ملايين سنة 1996 في ذروة الوباء) وحوالى مليون حالة وفاة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن