تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس

مقتل 3 إرهابيين في وسط تونس

عناصر من الأمن التونسي
عناصر من الأمن التونسي /رويترز

قُتل ثلاثة إرهابيين في محافظة سيدي بو زيد بوسط تونس يوم السبت 5مايو 2019.

إعلان

ضبطت الشرطة التونسية أسلحة في العملية الاستباقية التي تمّ خلالها تبادل لاطلاق النار بين قوات الأمن والإرهابيين.

وقالت وزارة الداخلية التونسية في ساعة مبكرة من صباح السبت إن قوات الأمن أحبطت هجمات كان من المزمع شنها خلال شهر رمضان بعد اعتقال "إرهابي خطير" الأسبوع الماضي. وأصبحت تونس هدفا للمتشددين بعد الإشادة بها بوصفها منارة للتغيير الديمقراطي بعد انتفاضة ضد زين العابدين بن علي في 2011.

قال الناطق باسم وزارة الداخلية سفيان الزعق "قامت الوحدات الأمنية المختصة ليلة السبت في محافظة سيدي علي بن عون بعملية أمنية استباقية وقتلت ثلاثة ارهابيين".

بين الزعق ان العملية كانت "نتيجة عمل استخباراتي وجاري التعرف على هوية الارهابيين".
اوضحت وزارة الداخلية في بيان منفصل الأحد انه "تم حوالي الساعة العاشرة والنصف ليلا (21,30 تغ)، بسيدي علي بن عون من ولاية سيدي بوزيد، القضاء على ثلاثة من أخطر العناصر الإرهابية التابعة لما يسمى بكتيبة جند الخلافة الموالية لتنظيم داعش الارهابي".

 كشفت الوزارة عن هويتهم وهم "حاتم بن العيد البسدوري" (40 عاما) و"محمد بن ابراهيم البسدوري" (35 عاما) و"منتصر بن خريف الغزلاني" (31عاما).

ضبطت القوات الأمنية خلال العملية ثلاثة أسلحة وكمية من الذخيرة والمتفجرات وحزامين ناسفين.
أعلنت وزارة الداخلية في بيان صباح السبت انها تمكنت من الحصول على "معطيات على غاية من الأهمية وإحباط عمليات إرهابية يجري التخطيط لتنفيذها خلال شهر رمضان" وذلك اثر توقيف "العنصر الإرهابي الخطير رائد التواتي" المتهم بالقيام بعمليات استهدفت في 2018 قوات الأمن والجيش.

في 20 آذار/مارس الفائت، قتلت القوات الأمنية ثلاثة مسلحين تابعين لتنظيم الدولة الاسلامية شاركوا في قتل وذبح رعاة في المناطق الجبلية في محافظة القصرين (غرب).

كما تنشط في المناطق الجبلية الحدودية مع الجزائر تنظيمات مسلحة منها "كتيبة عقبة بن نافع" المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

بعد ثورة 2011، شهدت تونس عمليات للإسلاميين المتطرفين قتل خلالها عشرات من عناصر الأمن والجيش والمدنيين والسياح في هجمات وكمائن تبنت هذه المجموعة غالبيتها.

لا تزال حال الطوارئ سارية في تونس منذ 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، حين قُتل 12 عنصرًا في الأمن الرئاسي وأصيب عشرون آخرون في هجوم انتحاري استهدف حافلتهم بوسط العاصمة تونس وتبنّاه تنظيم الدولة الإسلامية.

وشهدت تونس ثلاثة هجمات رئيسية في 2015 من بينها هجومان ضد سائحين أحدهما على متحف بتونس والثاني على شاطئ في مدينة سوسة. واستهدف الهجوم الثالث الحرس الرئاسي في العاصمة. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجمات الثلاثة.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن