تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

بوينج تقر بعلمها بوجود مشكلة في طائرات "737 ماكس"

 بقايا مبعثرة من حطام الطائرة الإثيوبية المنكوبة
بقايا مبعثرة من حطام الطائرة الإثيوبية المنكوبة /أف ب

أقرت شركة "بوينج" الأمريكية بأنها كانت على علم بمشكلة في نظم طائراتها من طراز "737 ماكس"، قبل عام من تعرض طائرتين من ذات الطراز لحادثين مروعين، لكنها رغم ذلك لم تتخذ إجراء.

إعلان

وقالت الشركة إنها عن غير عمد جعلت من خاصية ما للإنذار أمرا خياريا بدلا من أن يكون معياريا، لكنها أصرت على أن ذلك لم يكن يمس أمان الرحلات.

وأوضحت شركة "بوينغ"، يوم الأحد 5 يونيو2019، أن مهندسين في الشركة اكتشفوا منذ عام 2017 أعطالاً في أنظمة إنذار طائراتها من طراز 737 ماكس بسبب خطأ في البرمجيات، وذلك قبل عام من حادث "لايون اير".

لكنّها أكدت أن كبار المسؤولين لم يعرفوا شيئا عن الأمر قبل مأساة الطائرة الإندونيسية.

وقالت "بوينغ" في بيان: "في عام 2017، بعد أشهر عدة من بدء تسليم طائرات 737 ماكس، خلص مهندسون في بوينغ" إلى وجود اختلال في نظام الانذارات.

وتوقف تشغيل كامل أسطول طائرات "بوينغ 737 ماكس" منذ منتصف آذار/مارس، بعد حادث تحطم طائرة تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية في 10 مارس أدى إلى مقتل 157 شخصاً في ظروف مماثلة لحادث "لايون اير"، الذي وقع قبل ذلك بخمسة أشهر، ولقي فيه 189 شخصا مصرعهم قبالة السواحل الإندونيسية.

وأخرجت هيئات طيران في جميع أنحاء العالم أساطيل "بوينج 737 ماكس" من الخدمة، بينما أوقفت الشركة الأمريكية المصنعة للطائرات تسليم طلبيات بآلاف الطائرات من الطراز كان من المفترض أن يصبح العمود الفقري لمستقبل الصناعة.
وذكرت الشركة إنها كانت تنوي توفير خاصية بشكل معياري، لكنها لم تدرك حتى أظهرت العواقب أن ذلك كان ليتاح فقط لو أن الخطوط الجوية اشترت مؤشرا اختياريا. وأضافت بوينج أنها عمدت إلى التعامل مع المشكلة في تحديث لاحق للبرمجيات.

وتُعرف الخاصية التي تحدثت عنها بوينغ باسم "تحذير اختلاف زاوية الهجوم" وكانت هذه الخاصية مُصمَمة لإخبار الطيارين بالأمر عندما يشير مستشعران مختلفان إلى بيانات متضاربة.

وأكدت الشركة أن مشكلة البرمجيات "لم تؤثر بشكل سلبي على سلامة الطائرة أو تشغيلها".

وقالت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية لوكالة رويترز للأنباء إن بوينغ لم تخبرها بشأن البرمجيات إلا في نوفمبر/كانون الأول 2018، بعد شهر من وقوع حادث تحطم طائرة ليون أير.

وقالت إدارة الطيران الفيدرالية إن الأمر كان ذا "خطورة منخفضة" لكن بوينغ كان يمكن أن تساعد في "تفادي ارتباك محتمَل" لو أنها أخبرت في وقت مبكر.

وحُدِّدت زاوية طيران الطائرة كأحد أسباب كارثتَي تحطم الطائرتين. وقالت بوينغ إن البيانات المتضاربة لزاوية الهجوم كانت تُنقَل إلى نظام تعزيز خصائص المناورة MCAS، وهو نظام مضاد للهبوط يخضع للفحص منذ حادثتَي تحطم الطائرتين.

وتعكف بوينغ على تطوير برمجيات جديدة لنظام تعزيز خصائص المناورة.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.