تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

قلق أوروبي بخصوص تعليق طهران بعض تعهداتها في الاتفاق النووي

وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف-رويترز

أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يوم الأربعاء 8 مايو 2019 أنّ طهران ستتوقف عن الحد من مخزونها من المياه الثقيلة واليورانيوم المخصب، كما كانت تعهدت بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

إعلان

واتهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق (ألمانيا، فرنسا والمملكة المتحدة) بعدم "الوفاء بأي من التزاماتها" بعد انسحاب الولايات المتحدة العام الماضي وإعادة فرض عقوبات أميركية قاسية جداً.

وقد دعت ألمانيا إيران إلى التقيد بمجمل الاتفاق النووي، حيث قال المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ستيفان شيبرت: "نعم نرغب الحفاظ على خطة العمل الشاملة المشتركة. نحن الأوروبيين، الألمان سنقوم بدورنا وننتظر من إيران تنفيذ الاتفاق بمجمله".

وبدوره أكد متحدث باسم وزارة الخارجية أنّ ألمانيا والموقعين على الاتفاق الباقين "يحترمون كامل التزاماتهم" و"ينتظرون من إيران الأمر نفسه".

ووصفت بريطانيا أيضا يوم الأربعاء 8 مايو قرار إيران بخصوص تعليق العمل بالتزامات في الاتفاق النووي الموقع عام 2015 مع الدول الكبرى ب"الخطوة غير المرحب بها" التي يمكن أن تؤدي إلى عقوبات غربية جديدة. حيث قال وزير الدولة للشؤون الخارجية مارك فيلد أمام البرلمان: "إعلان طهران اليوم، علي أن أقول أمام البرلمان، خطوة غير مرحب بها. نحض إيران على عدم اتخاذ مزيد من الخطوات التصعيدية والالتزام بتعهداتها".

وأعلن في وقت لاحق متحدث باسم رئيسة الوزراء تيريزا ماي، "نحن قلقون للغاية إزاء هذا الإعلان".كما وصف المتحدث الاتفاق النووي ب"الحيوي"، وأضاف "نؤكد أنّ الاتفاق سيبقى قائماً ما دامت إيران تحترم التزاماتها". كما وضح أنّ المملكة المتحدة ستناقش الخطوات المقبلة مع شركائها، بالأخص فرنسا وألمانيا.

وأعلن مارك فيلد "في هذه المرحلة، لا نتحدث عن إعادة فرض عقوبات، ولكن لا يجب نسيان أنّها بالطبع رفعت في مقابل القيود على البرنامج النووي في إطار اتفاق فيينا حول النووي الإيراني". وقال: "إذا توقفت إيران عن احترام التزاماتها في ما يخص النووي، سيكون هناك تداعيات بطبيعة الحال".

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن