تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس

تونس: غرق 60 مهاجرا أغلبهم من بنغلادش

/فيسبوك ( sos france)

أعلن الهلال الأحمر التونسي يوم السبت 11 مايو 2019 أن حوالي 60 مهاجرا لقوا مصرعهم بعد غرق قاربهم ليل الخميس-الجمعة 10 مايو 2019 قبالة السواحل التونسية أغلبهم من بنغلادش. وتمّ انقاذ 16 مهاجرا.

إعلان

ذكر هؤلاء الناجون للهلال الأحمر أن المركب الذي كان ينبغي أن يتوجه إلى إيطاليا، كان يقل رجالا فقط، بينهم 51 بنغلادشيا وثلاثة مصريين وعدد من المغاربة، وأيضا تشاديون ومن بلدان أخرى.

قال المنجي سليم، مسؤول الهلال الأحمر في جنوب تونس، إن "المهاجرين الناجين أوضحوا انهم أطلقوا مساء الخميس على متن سفينة كبيرة كانت تنقل حوالي 75 شخصا من مدينة زوارة"، الساحلية في ليبيا، على بعد 120 كلم غرب طرابلس كما أضاف: "نقلوا بعد ذلك إلى زورق مطاطي أصغر حجما كان مكتظاً وانقلب بعدها بعشر دقائق، في حوالي منتصف الليل".

واكد أن "المهاجرين قالوا إنهم قضوا ثماني ساعات في المياه الباردة، وأنقذهم من الموت صيادون تونسيون اتصلوا بعدها بالبحرية التونسية".

من جانبها، قالت وزارة الدفاع التونسية ان ثلاث جثث انتُشلت بواسطة السفن العسكرية التي أرسلت إلى الموقع. وقال المتحدث باسم الوزارة محمد زكري إن ثلاث سفن ستواصل عمليات البحث يوم السبت11 مايو 2019.

واعربت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن أسفها لحصول "واحد من أسوأ الحوادث في البحر الأبيض المتوسط في الأشهر الأخيرة"، ودعت الى زيادة قدرات الإغاثة في جميع أنحاء المنطقة، مع استئناف عمليات المغادرة غير القانونية، بعد تحسن الطقس.

وقال فنسنت كوشيل، المبعوث الخاص للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين في البحر الأبيض المتوسط "إذا لم نتحرك الآن، فمن شبه المؤكد أننا سنشهد مآسي جديدة في الأسابيع والأشهر المقبلة".

وفي أوائل 2019، أكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن "البحر الأبيض المتوسط هو منذ عدة سنوات أكثر الممرات البحرية دموية في العالم بالنسبة للاجئين والمهاجرين، حيث ارتفع معدل الوفيات ارتفاعا حادا" في 2018.

ويتضاءل عدد السفن الإنسانية التي تجوب المنطقة، بسبب العوائق المتزايدة خلال القيام بعملها. في نهاية 2018، اضطرت منظمتا "أطباء بلا حدود" واس.أو.اس متوسط غير الحكوميتين إلى وقف عمليات سفينتهما "أكواريوس".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.