تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

هل سيكون دييغو مارادونا نجم مهرجان كان ؟

دييغو مارادونا
دييغو مارادونا /رويترز

يتوقع أن يجذب وجود دييغو مارادونا في مهرجان كان هذه السنة الحشود إذ إنه موضع فيلم وثائقي يعرض خارج إطار المسابقة الرسمية في دليل جديد على افتتان الفنانين بأسطورة كرة القدم الأرجنتيني.

إعلان

سيكون لمهرجان كان هذه السنة نصيبه من النجوم من أمثال براد بيت وليوناردو دي كابريو وبينيلوبي كروث وآلان دولون. وينتظر مجيء كوكبة من نجوم الروك من أمثال إلتون جون وبونو وإيغي بوب.

لكن أيا منهم لا يضاهي مارادونا شهرة بعدما أصبح نجما عالميا في 1986 بفوزه في كأس العالم لكرة القدم مع منتخب الأرجنتين بفضل قدمه اليسرى.وهدف "يد الله" الشهير.  ويعتبر مارادونا من أبطال العصر الحديث الذي ارتقى بكرة القدم إلى مستوى الفن، وهو حبس أنفاس ملايين المعجبين عبر العالم بفضل موهبته الخارقة فضلا عن الغش وافلاته من الموت أكثر من مرة.

 ركز المخرج آصف كاباديا في فيلمه على دييغو الإنسان أكثر منه مارادونا النجم. وهو ينوي بذلك اختتام ثلاثية باشرها مع "سينا" حول بطل سباقات الفورمولا واحد البرازيلي أيرتون سينا الذي توفي عن 34 عاما خلال سباق، واتبعها ب"إيمي" الذي يستعيد حياة المغنية البريطانية إيمي واينهاوس التي توفيت عن 27 عاما (حاز أوسكار في 2016).
قال المخرج البريطاني لصحيفة "ذي غارديان"، "هذه المرة أردت أن أهتم بشخص لا يزال حيا ووجوده يبقى قويا. ثلاثيتي تتناول مواهب مبكرة شهيرة وأوضاعهم وما يمثلونه بالنسبة للشعب. في حالة مارادونا هناك أيضا شعوره بأنه على طريقته يواجه النظام القائم". وأضاف المخرج "مارادونا شخص مميز. وهذا لا يقتصر على الرياضي وعلى إنجازاته نظرا إلى البيئة التي أتى منها بل يشمل أيضا نقاط الظل في حياته".

مصاف الآلهة
يركز آصف كاباديا على سنوات مارادونا في نابولي من تقديمه العام 1984 أمام 70 ألف متفرج مهتاج إلى ثبوت تعاطيه الكوكايين العام 1991 ما ساهم في انحطاطه. وبين هذين الحدثين إنجازات كبيرة مثل الفوز بكأس العالم لكرة القدم في 1986 وألقاب البطولات مع نابولي ما جعله يرتقي إلى مصاف الآلهة في هذه المنطقة الفقيرة التي وجدت نفسها فيه بسبب أصوله المتواضعة، وانحدارات أيضا مثل ادمان الكوكايين والضغوط والروابط المحتملة مع المافيا...
 سبق للمخرج أمير كوستوريتسا أن اهتم العام 2008 بشخصية مارادونا من خلال فيلم "مارادونا باي كوستوريتسا" الذي أراد أن يظهر "لاعب كرة القدم المحترف والمواطن غير السوي ورب العائلة" إلا أن فيلمه عانى من أنه أقحم نفسه كثيرا في الفيلم.

اهتم باولو سورينتينو أيضا بالنجم الأرجنتيني من خلال فيلمه "يوث" حول الشيخوخة مصورا شبيها له يعاني من الوزن الزائد ويتنفس بمساعدة قناع أكسجين لكنه قادر على المراوغة بكرة مضرب بمهارة. وهو يؤكد بذلك أن العمر ينهش دييغو مارادونا إلا أنه لا ينال من موهبته.

مسرحية "مارادونا هو أنا" التي تعرض في مسرح بيلفيل في باريس والمستوحاة بتصرف من كتاب الأرجنتينية اليسيا دويوفني أورتيز  توصلت إلى مسلمة أن مارادونا  "بطل مأسوي معاصر". ويقول المخرج إتيان دورو "مارادونا هو أشبه بشخصية نصف إله ونصف إنسان يحاول الهروب من مصيره لكن في غالب الأحيان نحو الأسوأ".
صور للتو مسلسل تلفزيوني من إنتاج "أمازون برايم فيديو". وهو يتناول حياة النجم الأرجنتيني وقد وافق عليه مارادونا. ولا يزال مارادونا يثير ضجة أينما حل.

ففي مونديال 2018 أتى مارادونا لتشجيع منتخب بلاده في روسيا وقد لفت الأنظار عندما أغمي عليه وعندما راح يقوم بحركات بذيئة بأصابعه في المدرجات. وقبل فترة أهدى فوز فريق "دورادوس" في سينالوا الذي يدربه في المكسيك إلى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

صعوده سلالم مهرجان كان لن يكون الأول فقد سبق أن صعدها مع أمير كوستوريتسا. ويترقب المتابعون مؤتمرا صحافيا محتملا للنجم الأرجنتيني...لأن مع مارادونا لا بد أن يحصل شيء.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن