تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

خمسة ملفات مطروحة للنقاش خلال زيارة بومبيو إلى روسيا على رأسها إيران وفنزويلا

رويترز

زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى روسيا، يوم الثلاثاء 14 مايو 2019، تمثل محطة مهمة في سير العلاقات بين موسكو وواشنطن التي تشهد توترا وتراجعا ملحوظين.

إعلان

في ما يلي عرض للملفات التي قد يتطرق إليها الوزيران في وقت تراجعت العلاقات بين موسكو وواشنطن إلى مستويات غير مسبوقة منذ الحرب الباردة:

ايران

انتقدت روسيا انسحاب واشنطن من الاتفاق الذي أبرم في 2015 ونص على تقييد برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها. وحض الأوروبيون بومبيو الاثنين على خفض التصعيد في التوترات في الخليج بعدما أرسلت واشنطن حاملة طائرات وقاذفات لحماية مصالحها وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن طهران "ستتضرر كثيرا". وقال مفتشون أمميون إن إيران ملتزمة بالاتفاق ونددت موسكو الأسبوع الماضي بالعقوبات الأميركية الجديدة على صناعة التعدين في البلاد، داعية لعقد محادثات جديدة لإنقاذ الاتفاق النووي.

فنزويلا

في الاسابيع الماضية، تبادلت روسيا والولايات المتحدة الاتهامات بالتدخل في فنزويلا. وبينما تعد موسكو حليفا أساسيا للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، تدعم واشنطن زعيم المعارضة خوان غوايدو. ونددت روسيا بدعم الولايات المتحدة "غير المسؤول" للانتفاضة الفاشلة ضد مادورو. بدوره، أشار بومبيو إلى أن مادورو كان مستعدا لمغادرة البلاد لكن داعميه الروس أقنعوه بالتراجع عن ذلك.

كوريا الشمالية

التقى زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون الشهر الماضي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أول محادثات مباشرة بينهما. وهدف اللقاء الذي جرى في فلاديفوستوك لمواجهة نفوذ الولايات المتحدة وتعزيز دور موسكو في شبه الجزيرة الكورية بعدما فشلت مفاوضات سابقة بين كيم والرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأصرّت بيونغ يانغ على ضرورة إبعاد بومبيو "المغفّل والخطير" عن أي محادثات إضافية.

التدخل في الانتخابات

لم يتوصل التحقيق الذي أجراه المدعي الأميركي الخاص روبرت مولر إلى أن فريق حملة ترامب الانتخابية تعاون مع موسكو لكنه تحدّث عن محاولات روسيّة واسعة للتأثير على نتائج الانتخابات التي جرت عام 2016. وحذّر بومبيو، الذي تعهد باتخاذ "تحركات مشددة" حيال هذا التدخل، الشهر الماضي من أن روسيا قد تحاول التأثير على انتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة في 2020. وقال بومبيو "علينا أن نتوقع أنه حتى في 2050، سيواصل الروس مسعاهم في هذا الصدد". ولطالما نفت موسكو التقارير التي أشارت إلى أنها سعت للتأثير على انتخابات 2016 لصالح ترامب.

السجناء

نددت موسكو بتحرك القضاء الأميركي ضد ماريا بوتينا، الروسية الوحيدة التي تم توقيفها وإدانتها في إطار التحقيق الذي استمر لثلاث سنوات بشأن تدخل موسكو في السياسة الأميركية. وقال بوتين إن بوتينا التي لا تزال مسجونة في الولايات المتحدة واجهت حكما "تعسفيا". وفي هذه الأثناء، تم توقيف المواطن الأميركي بول ويلان في روسيا أواخر العام الماضي حيث اتهم بالتجسس. ورفضت موسكو فكرة مبادلة الخبير الأمني الأميركي بأي سجين في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أنها لا تتعامل مع الأشخاص كـ"بيادق" في المناورات الدبلوماسية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن