تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

الإفراج عن أمهات بديلات تعهدن بعدم التخلي عن أطفالهن في كمبوديا

(الصورة فرانس24)

أطلقت السلطات الكمبودية، يوم الأربعاء 15 مايو 2019، سراح 11 أما بديلة متهمة بالإتجار بالبشر بكفالة مقابل تعهدهن عدم التخلي عن أطفالهن.

إعلان

وقالت تشو بون إنغ نائبة رئيس اللجنة الكمبودية لمكافحة الاتجار بالبشر إن هؤلاء النساء اللواتي قبض عليهن في تشرين الثاني/نوفمبر 2018 أثناء عملية دهم للشرطة في بنوم بنه، أطلقن بكفالة الشهر الماضي "بعد تعهدهن عدم التخلي عن أطفالهن".

وأضافت "بعضهن أنجبن خلال وجودهن وراء القضبان" مضيفة أن الشابات رفضن الإفصاح عن هوية الأزواج الذين طلبوا منهن حمل أطفالهم.

وقد أقرت كمبوديا حظرا على اللجوء إلى الأمهات البديلات لأغراض تجارية في العام 2016 بعدما قامت تايلاند المجاورة بهذه الخطوة في العام 2015 ما وضع نهاية لآمال لآباء وأمهات في أن يكون لديهم أطفال، والعديد منهم من أستراليا والولايات المتحدة.

وسجنت ممرضة أسترالية كانت تدير عيادة لهذا الهدف لمدة 18 شهرا وأفرج عنها العام الماضي بعد انتهاء فترة سجنها.

لكن الطلب على الأم البديلة لا يزال مرتفعا بعدما خففت الصين من سياسة الطفل الواحد واستمرت الأسواق السوداء في كمبوديا في تقديم هذه الخدمة.

ووفقا لوكالة متخصصة فإن الأزواج اليائسين، ومعظمهم من الصين، مستعدون لدفع ما بين 40 ألف دولار إلى 100 ألف لوسطاء للعثور على امرأة كمبودية يمكن أن تحمل طفلهم في رحمها.

وانتقدت جماعات حقوقية السلطات لإجبارها النساء على تربية أطفال لا تربطهن بهم صلات بيولوجية.

لكن إنغ قالت إن القانون الكمبودي يوجب عليهن رعاية الأطفال موضحة "هن أمهات الأطفال".

وعادة ما تكون الأمهات البديلات من مجتمعات فقيرة ويتقاضين جزءا بسيطا من المبلغ المدفوع للوكلاء، عادة ما يتراوح بين 10 آلاف و15 ألف دولار.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن