تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الاحتجاجات في السودان

8 جرحى في إطلاق نار على متظاهرين قرب المقر العام للجيش في الخرطوم

( أ ف ب)

أصيب ثمانية أشخاص على الأقل، يوم الأربعاء 15 مايو 2019، بإطلاق نار على متظاهرين قرب المقر العام للجيش في الخرطوم، وذلك قبيل استئناف المباحثات الحاسمة حول عملية الانتقال السياسي، وفق ما أعلن متحدث باسم الحركة الاحتجاجية.

إعلان

وكتب القيادي ضمن قوى الحرية والتغيير أمجد فريد على صفحته في موقع فيسبوك "يوجد ثماني إصابات بالرصاص الحي على الاقل".

وطلب تجمّع المهنيين السودانيين، في بيان، من المواطنين "في العاصمة والمناطق المتاخمة" إظهار "مساندة المعتصمين" عبر الالتحاق بالاعتصام أمام مقرّ الجيش.

ويمثّل تجمّع المهنيين دعامة لتحالف القوى والتغيير الذي يضم أبرز مكوّنات الحركة الاحتجاجية.

كما دعا البيان المتظاهرين إلى "التحلي بالهدوء وضبط النفس والتمسك بالسلمية التامة وتفادي الدخول في أي مواجهات" مع أطراف أخرى.

وكان شهود قد أكدوا على وجود عدّة مصابين نتيجة إطلاق النار ضدّ المتظاهرين قرب مكان الاعتصام.

وقال محمد الدهب المتطوع الطبي في إحدى العيادات الميدانية قبالة مقر الجيش: "هناك إطلاق نار في شارع النيل ومحيط الاعتصام ونرى إصابات عديدة تدخل".

ولم تؤكد المصادر ما إذا كان المصابون من المتظاهرين.

واندلعت أعمال العنف قبل بدء جولة من مباحثات المجلس العسكري الممسك بالسلطة وممثلين لتحالف قوى الحرية والتغيير الذي يمثّل رأس حربة ضمن الحركة الاحتجاجية التي دفعت في 11 نيسان/ابريل نحو إزاحة الجيش الرئيس عمر البشير.

وستناقش هذه الجولة تركيبة المجلس السيادي، إحدى مؤسسات الفترة الانتقالية الثلاث المحددة بثلاث سنوات من قبل الطرفين.

ووقع التصعيد أثناء محاولات من قوات الأمن إزالة الَمتاريس في وسط المدينة واعتراضهم من قبل المتظاهرين، ما أدى إلى حدوث بعض الاشتباكات في مناطق شارع البلدية وعند كوبري المك نمر وشارع الجمهورية.

وسبقت التقدّم في المحادثات أعمال عنف أدت يوم الاثنين 13 مايو إلى مقتل ستة أشخاص بينهم عسكري برتبة ضابط.

وحمل تحالف قوى الحرية والتغيير والسفارة الاميركية الجيش مسؤولية أعمال العنف، في حين حمّل المجلس العسكري مسؤوليتها إلى "عناصر مجهولة" تريد حرف المسار السياسي عن وجهته.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن