تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

الأمم المتحدة تحذر من تسربات "نعش" نووي "أمريكي فرنسي" في المحيط الهادئ

رويترز

حذّر الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الخميس 16 مايو 2019 من أن قبة إسمنتية بنيت في القرن الماضي لاحتواء نفايات ناتجة عن اختبارات لقنابل نووية، تسرب مواد مشعة في المحيط الهادئ.

إعلان

وخلال توجهه إلى طلاب في فيجي، وصف غوتيريش الهيكل الواقع في جزيرة إنيويتاك المرجانية في جزر مارشال بأنه "يشبه النعش"، وقال إنه من مخلفات التجارب النووية في المحيط الهادئ خلال حقبة الحرب الباردة.

وقال في إشارة إلى التفجيرات النووية التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا في المنطقة "كان المحيط الهادئ ضحية في الماضي كما نعلم جميعا".

وفي جزر مارشال، أجلي العديد من السكان قسرا من أراضي أجدادهم إلى أماكن أخرى، في حين تعرض آلاف الآخرين لمواد مشعة.

وشكّلت الجزيرة مكان التجربة الأولى من بين 67 تجربة قامت بها الولايات المتحدة على أسلحة نووية بين العامين 1946 و1958 في جزر بيكيني وإنيويتاك عندما كانت تحت الإدارة الأميركية.

وتضمنت تلك الاختبارات القنبلة الهيدروجينية "برافو" عام 1954، وهي أقوى قنبلة فجّرتها الولايات المتحدة على الإطلاق، إذ كانت أكبر بحوالى ألف مرة من القنبلة التي ألقيت على هيروشيما العام 1945.

وقال غوتيريش الذي يقوم بجولة في جنوب المحيط الهادئ لزيادة الوعي بقضايا تغير المناخ، إن سكان جزر المحيط الهادئ لا يزالون في حاجة إلى مساعدة للتعامل مع تداعيات التجارب النووية.

وأوضح "كانت عواقب ذلك الأمر وخيمة في ما يتعلق بالصحة وفي ما يتعلق بتسمم المياه في بعض المناطق".

وأضاف "كنت مع رئيسة جزر مارشال هيلدا هاين التي تشعر بقلق كبير بسبب خطر تسرب المواد المشعة الموجودة في القبة الإسمنتية".

وبنيت هذه القبة اواخر سبعينات القرن الماضي في جزيرة رونيت، وهي جزء من جزيرة إنيويتاك المرجانية، بهدف إلقاء النفايات الناتجة عن التجارب النووية فيها.

ورميت التربة المشعة والرماد الناتج عن الانفجارات في حفرة وغطيت بقبة إسمنتية بسماكة 45 سنتيمترا.

وبما أن القبة كانت تعتبر حلا موقتا، لم يعالج قاع الحفرة ما أدى إلى مخاوف من أن تتسرب النفايات إلى المحيط.

وقد حدثت شقوق أيضا في الإسمنت بعد عقود من التعرض للمواد المشعة وهناك مخاوف من احتمال تفككها إذا ضربها إعصار مداري.

ولم يتناول غوتيريش بشكل مباشر الحلول التي يجب اتخاذها، لكنه قال إن التاريخ النووي للمحيط الهادئ لا يزال في حاجة إلى معالجة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن