تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

إندونيسيا: ستة قتلى في مواجهات مرتبطة بالانتخابات الرئاسية

رويترز

أسفرت مواجهات بين قوى الأمن وأنصار المعارضة عن ستة قتلى يوم الأربعاء 22 مايو 2019 ومئات الجرحى في العاصمة الإندونيسية، حيث تم اتخاذ تدابير أمنية مشددة غداة الإعلان الرسمي عن إعادة انتخاب جوكو وديدودو.

إعلان

وألقت الشرطة القبض على نحو 70 متظاهرا في جاكرتا داعية إلى الهدوء أنصار المرشح المهزوم برابوو سونبيانتو الذي يرفض الاعتراف بهزيمته.

لكن المواجهات استمرت ليل الأربعاء بين الشرطة وآلاف المتظاهرين الذين حملوا أعلاما.

وألقى متظاهرون مفرقعات نارية وحجارة على شرطة مكافحة الشغب التي تجمعت خلف الأسلاك الشائكة قرب هيئة الإشراف على الانتخابات.

وقال وزير التنسيق الأمني ويرانتو إن بعض استخدامات شبكات التواصل الاجتماعي، مثل مشاركة الفيديو والصور، تم حظرها للحد من انتشار الشائعات والإبلاغ عن المعلومات.

من جهته، أكد قائد الشرطة تيتو كارنافيان أن ستة أشخاص قد قتلوا لكنه قال إن الشرطة لم تستخدم الذخيرة الحية ضد المحتجين.

وأضاف للصحافيين استنادا إلى معلومات مستقاة من الجهاز الطبي للشرطة، إن "البعض إصاباتهم ناجمة عن الرصاص والبعض الآخر أصيبوا بالسلاح الأبيض، لكن ما زال يتعين علينا توضيح الملابسات".

من جهته، تحدث حاكم جاكرتا أنييس باسديوان عن 200 جريح في الفترة الصباحية بعد المواجهات بين أنصار المعارضة والشرطة التي بدأت في مختلف مناطق العاصمة خلال الليل بعد الإعلان المفاجئ ليل الثلاثاء الاربعاء عن النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية.

وعمدت قوات مكافحة الشغب إلى استخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم الماء لتفريق متظاهرين كانوا يرشقون الشرطة بالمفرقعات النارية والحجارة.

وتناثرت قطع الحطام في بعض الأحياء بعد مواجهات مع الشرطة.

وقال ويدودو خلال مؤتمر صحافي "أنا منفتح على الجميع للعمل سويًا لبناء هذه الأمة وتطويرها، لكنني لن أتسامح مع محاولات تخريب الأمن أو وحدة (...) بلدنا".

بدوره، دعا سوبيانتو أتباعه إلى عدم استخدام العنف. وقال في هذا السياق "ندعم الحق الدستوري للناس (في التظاهر) طالما أنهم متحضرون وسلميون ولا يتوخون العنف".

ودعت عدة سفارات رعاياها إلى عدم التوجه إلى وسط العاصمة حيث أغلقت قوات الشرطة الطرق المؤدية إلى مقر اللجنة الانتخابية.

وأغلقت محطة قطار ركاب يؤمن المواصلات في وسط المدينة، فيما قُطع الأربعاء عدد كبير من محاور الطرق المؤدية الى مقر اللجنة الانتخابية وهيئة الاشراف الانتخابية.

كذلك أقفلت مراكز تجارية ومؤسسات ومدارس، على سبيل الاحتياط.

-"الفوضى"

وقال المتظاهر ماتو (31 عاما) "كانت هناك عمليات تزوير خلال الانتخابات الرئاسية. لا نريد الفوضى لكن هذا يبقى رهنا بموقف الشرطة. وإذا قمعتنا ستكون هناك فوضى".

وعلى غرار ما حصل خلال الحملة، انتشرت أخبار على شبكات التواصل الاجتماعي. وتظهر صورة تداولتها جميع المواقع عناصر من الشرطة بعيون مائلة مع تعليق جاء فيه إنهم "عناصر من الشرطة الصينية" لا يترددون في إطلاق النار على المتظاهرين في المساجد.

وشدد المتحدث باسم الشرطة محمد إقبال على القول "يزعمون أن ضباطا من الشرطة المتنقلة هم أجانب لأن عيونهم مائلة. هذا ليس صحيحا. إنهم إندونيسيون".

وأعلنت الحكومة إن عددا من حلفاء المرشح المهزوم قد اعتقلوا، بمن فيهم قائد القوات الخاصة الذي حاول توفير الأسلحة لمتظاهرين.

الى ذلك، نُظمت تظاهرة سلمية تجمع خلالها مئات من أنصار المعارضة في مدينة ميدان بجزيرة سومطرة، في حين تم الإبلاغ عن اشتباكات واحراق مركز للشرطة في بونتياناك بجزيرة بورنيو.

وتم نشر أكثر من 30,000 من أفراد قوات الأمن في العاصمة تحسبا لنشر نتائج الانتخابات المتنازع عليها.

وأعلنت اللجنة الانتخابية الإندونيسية يوم الثلاثاء 21 مايو 2019 أن الرئيس المنتهية ولايته جوكو ويدودو هو الفائز في الانتخابات بحصوله على 55,5% من الأصوات، في مقابل 44,5% لمنافسه الجنرال السابق سوبيانتو. لكن هذا الأخير يشكك منذ انتخابات 17 نيسان/إبريل في فرز الأصوات ويندد بعمليات تزوير لم تؤكدها هيئة الرقابة الانتخابية الإندونيسية أو المراقبون المستقلون.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.