تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

هل تنجح المساعي العمانية في تهدئة التوتر الأمريكي الإيراني؟

سلطان عمان-ويكيبيديا

قالت سلطنة عُمان يوم الجمعة 24 مايو 2019 إنها تعمل على "تهدئة التوتر" بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن أعلنت طهران أنها غير مستعدة لإجراء محادثات مع واشنطن التي تفكر في إرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط.

إعلان

وترتبط السلطنة بعلاقات جيدة مع كل من إيران والولايات المتحدة واضطلعت بوساطة مهمة في المناقشات التي أدت إلى الاتفاق الدولي للحد من البرنامج النووي الإيراني الذي أبرم في فيينا في تموز/يوليو 2015.

لكن العلاقات تدهورت بين طهران وواشنطن بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أيار/مايو 2018 الانسحاب من الاتفاق وإعادة فرض عقوبات اقتصادية على إيران.

وقال وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله، بحسب ما نشر على حساب وزارته على تويتر، "نسعى مع أطراف أخرى لتهدئة التوتر بين واشنطن وطهران".

وأشار الوزير إلى "خطورة وقوع حرب يمكن أن تضر العالم بأسره"، مؤكداً أن الطرفين الأميركي والإيراني "يدركان خطورة الانزلاق أكثر من هذا الحد".

يذكر الوزير من هي الأطراف الأخرى المعنية بتلك الاتصالات.

بلغ التوتر بين طهران وواشنطن أشده خلال الأسبوعين الماضيين، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط لمواجهة ما سمته "تهديدات" إيرانية. وقالت واشنطن الخميس إنها تدرس إرسال مزيد من القوات إلى المنطقة لضمان أمن القوات المنتشرة فيها بالفعل.

بعد إعلانه استعداده للحوار مع طهران، قال ترامب الاثنين إن حكومته لم تسع فعلاً إلى ذلك، مضيفاً أن على إيران أن تتخذ الخطوة الأولى.

ورد مسؤول إيراني الخميس بأن إيران ليست على استعداد للحوار مع الولايات المتحدة.

وقال كيوان خسروي المتحدث باسم المجلس الأعلى للامن القومي "قلنا بصراحة إن الطريق سيبقى كما هو طالما لم تتغير السلوكيات ولم يتم تأمين حقوق البلاد ولم يتحول المسار من التبجحات الى الخطوات العملية، لن يكون هناك تفاوض بأي شكل من الأشكال"، وفقا لوكالة "ارنا".

وتهدد طهران بالتخلي التدريجي عن اتفاقية فيينا إذا لم يسمح لها الشركاء الآخرون في الاتفاقية بالالتفاف على العقوبات الأميركية.

وقطعت إيران والولايات المتحدة العلاقات الدبلوماسية بينهما عام 1980.

ويتابع المراقبون المهتمون بشؤون الخليج باهتمام كبير المساعي التي تبذلها سلطنة عمان لتخفيف حدة التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لعدة أسباب من أهمها العلاقات الجيدة التي تقيمها السلطنة بين هذين البلدين من جهة ولأنها قامت في العقود الأخيرة من جهة أخرى  بعدة وساطات كللت بالنجاح بشكل كلي أو جزئي لاسيما وأنها حريصة على العمل بعيدا عن الأضواء لمنح جهودها فرصا أهم للنجاح وحريصة على عدم الزج بنفسها في التحالفات التي تنشأ من حين لآخر على الصعيدين الخليجي أو العربي بسبب خلافات سياسية أو نزاعات عسكرية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.