تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

البرلمان الأوروبي: امرأتان اثنتان فقط ترأستاه منذ إنشائه

سيمون فاي-فيسبوك

تضاعف عدد النساء الأعضاء في البرلمان الأوروبي منذ جرت الانتخابات المباشرة لأول مرة عام 1979، لكنهن لا زلن أقلية خصوصا في المناصب العليا.

إعلان

في ما يلي عرض شامل لمعدل تمثيل النساء في البرلمان:

 الثلث تقريباً
شكلت النساء 16 بالمئة فقط من أعضاء برلمان عام 1979. وأما في البرلمان المنتهية ولايته اليوم، فإنهن يشكلن 36 بالمئة من أعضائه البالغ مجموعهم 751.

وتعد هذه النسبة أعلى من معدل تمثيل النساء في برلمانات دول الاتحاد الأوروبي الـ28 الوطنية والذي بلغ مجموعه في 2018 أقل بقليل من 28 بالمئة، بحسب "خدمة الأبحاث في البرلمان الأوروبي".

وعلى صعيد العالم، تشغل النساء 24 بالمئة من المقاعد البرلمانية، وفق "الاتحاد البرلماني الدولي".
 

حسب الدول
يعد أكبر تمثيل للنساء ضمن الوفود الوطنية في البرلمان الأوروبي من فنلندا (77 بالمئة) تليها إيرلندا (54,5 بالمئة) ومن ثم كرواتيا (54,5 بالمئة).

ولدى كل من مالطا والسويد نفس عدد النواب من الجنسين في برلمان التكتل بينما تشكل النساء 48 بالمئة من النواب الإسبان فيه.

وعلى الضفة المقابلة، تشكل النساء أقل من 20 بالمئة من ممثلي كل من بلغاريا وقبرص وإستونيا والمجر وليتوانيا ورومانيا في البرلمان الأوروبي.
   وفي الانتخابات الأوروبية لهذا العام، فرضت 11 دولة لدرجات متفاوتة حصصا للجنسين في قوائمها الانتخابية. وكانت إيطاليا واليونان ولوكسمبورغ بين الدول التي قامت بذلك لأول مرة.
   وفي آخر انتخابات جرت عام 2014، طالبت فرنسا وبلجيكا اللتان تحددان حصصا للجنسين بفرص متكافئة بشكل كامل للنساء والرجال. لكن ذلك لم يحصل فانتهى الأمر بحصول الفرنسيات على تمثيل بنسبة 43,2 بالمئة والبلجيكيات على 33,3 بالمئة.

وتؤكد "خدمة الأبحاث في البرلمان الأوروبي" أن تطبيق الأحزاب السياسية بشكل طوعي للحصص بين الجنسين قد ينجح أكثر في تعزيز تمثيل النساء من وضع حصص ملزمة قانونيا عبر "إجراءات مستعجلة".

وفي مثال على ذلك، تشير إلى السويد والدنمارك حيث تشكل النساء نسبة كبيرة من البرلمانين الوطنيين في كلا البلدين.

 رئيستان

ولم تترأس البرلمان الأوروبي سوى امرأتين من بين 18 رئيسا منذ العام 1979. ولا تتولى مناصب رفيعة في البرلمان إلا قلة من النساء.

وكانت أول رئيسة للبرلمان الأوروبي الفرنسية الناجية من المحرقة النازية والمدافعة البارزة عن حقوق النساء سيمون فاي التي تولت المنصب من العام 1979 وحتى 1982.

وتولت فرنسية أخرى هي المحامية السابقة (يمين وسط) نيكول فونتين من 1999 حتى 2002.

وأما في البرلمان المنتهية ولايته، فتحظى النائبات بثلث المقاعد في المكتب التنفيذي بينما تتزعم نساء مجموعتين فقط من 11 مجموعة سياسية.

وترأست النساء أقل من ثلث وفود البرلمان الدولية في كانون الثاني/يناير 2018.

وفي المقابل، تشكل النساء نحو 60 بالمئة من موظفي البرلمان الإداريين.

 أفضل من هيئات أوروبية أخرى

ومع ذلك، فإن النساء ممثلات بشكل أكبر في البرلمان الأوروبي مقارنة بالمفوضية الأوروبية (الجهاز التنفيذي للاتحاد الأوروبي) والمجلس الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي -- وهي هيئات لم تتولَ امرأة يوما رئاستها.

وفي 2014، هدد مجموعة من نواب البرلمان الأوروبي برفض تشكيلة المفوضية المقترحة لوجود أربع نساء فقط ضمن أعضائها الـ28.

وفي نهاية المطاف، جمع رئيس المفوضية الأوروبية جان-كلود يونكر -- الذي اشتكى من أن الدول الأعضاء لا تقدم ما يكفي من المرشحات -- تسع نساء للانضمام إلى الهيئة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن